“حبيسة أنفي”.
بقلم : فاطمة الكعبي . عندما ظللت حبيسة أنفي لساعات بل لأيام، وها قد شارفت على الشهر، لا أشم العود ولا أتذوق الطعام. بقيت داخل أنفي لا أعلم مالذي يحيط بي من الخارج من روائح، وكل يومٍ أرى أسوار هذا السجن تعلو، وتتسع، هنا شعرت بالجمال الذي فقدته واستشعرت النعم التي لم...

