مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

هل يمكن للأخلاق أن تقوم دون إيمان؟.

هل يمكن للأخلاق أن تقوم دون إيمان؟.

الكاتب : عبدالله بن عبيد اليوبي.

من أقدم الأسئلة التي شغلت الفلاسفة ليس ما الخير؟ بل: لماذا يختار الإنسان الخير إذا استطاع أن يفعل الشر دون أن يراه أحد؟ فالأخلاق لا تُختبر حين تراقبنا العيون، وإنما حين نكون وحدنا مع ضمائرنا، حيث لا قانون يهدد، ولا مجتمع يحاسب، ولا مصلحة تنتظر.

يرى بعض الفلاسفة أن الأخلاق يمكن أن تقوم على العقل وحده، وأن الإنسان قادر على إدراك الخير لأنه خير، والشر لأنه شر، دون حاجة إلى إيمانٍ يتجاوز العالم المحسوس. فالعقل – في نظرهم – يضع المبادئ، والضمير يحرسها، والإنسان يلتزم بها احترامًا لكرامته الإنسانية قبل أي شيء آخر.

لكن سؤالًا آخر ينهض من بين السطور: إذا تعارضت الأخلاق مع المصلحة، وإذا كان الشر سيحقق منفعةً مؤكدة، ولن يترتب عليه عقاب، فما الذي يمنع الإنسان من اختياره؟ هل يكفي العقل وحده ليقاوم رغبات النفس، أم أن العقل قد يتحول أحيانًا إلى محامٍ بارع يبرر ما تشتهيه الأهواء؟.

لعل المشكلة ليست في معرفة الخير، فالناس في الغالب يعرفون الصواب أكثر مما يفعلونه. وإنما المشكلة في إيجاد القوة التي تجعل الإنسان وفيًا لما عرفه. فكثيرًا ما يهزم الهوى المعرفة، وتنتصر الرغبة على القناعة، فيصبح العقل شاهدًا على سقوط صاحبه، لا قائدًا له.

وهنا يظهر الإيمان، لا بوصفه مجرد مجموعة من الطقوس، بل باعتباره رؤيةً تجعل الإنسان يشعر أن أفعاله لا تضيع في فراغ الكون، وأن للعدل ميزانًا يتجاوز المحاكم، وللنية شاهدًا لا تغفل عنه السرائر. فالإيمان لا يخلق الأخلاق من العدم، لكنه يمنحها أفقًا أبعد من المنفعة، ويجعل الفضيلة قيمةً في ذاتها، لا مجرد وسيلةٍ لتحقيق مصلحة.

ومع ذلك، فإن التاريخ يخبرنا بأن مؤمنًا قد يظلم، وغير مؤمن قد يعدل. وهذا يدل على أن الإيمان وحده لا يكفي إذا لم يتحول إلى خلق، كما أن غياب الإيمان لا يمنع كل إنسان من ممارسة الفضيلة. غير أن السؤال الفلسفي لا يتعلق بالأفراد، بل بالأساس الذي تقف عليه الأخلاق: هل هي التزامٌ يتغير بتغير المصالح، أم حقيقةٌ ثابتة تتجاوز رغبات الإنسان؟.

ربما لا يكون الجواب في نفي العقل ولا في نفي الإيمان، بل في إدراك أن العقل يهدي إلى معرفة الخير، وأن الإيمان يمنح الإنسان سببًا أعمق للثبات عليه. فالعقل قد يقول: “هذا هو الصواب”، أما الإيمان فيضيف: “ابقَ مع الصواب، حتى لو دفعت ثمنه”.

ولذلك يبقى السؤال مفتوحًا أمام كل جيل: إذا استطاع الإنسان أن يفعل الشر، ويضمن الإفلات من كل حسابٍ بشري، فهل سيظل الخير عندئذ واجبًا أخلاقيًا، أم سيصبح مجرد خيارٍ من بين خيارات كثيرة؟ وربما كانت الإجابة التي يختارها كل إنسان لهذا السؤال هي التي تكشف حقيقة فلسفته في الحياة، قبل أن تكشف حقيقة إيمانه.


المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه

تويتر : https://twitter.com/shababeks_1

سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1

انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

نائب رئيس التحرير

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d