الكاتبة : ليلى الأحمدي.
للمد الإسفيري تأثيرًا إيجابيًا على الثقافة والأدب ومختلف الفنون، فقد أصبحت الثقافة والأدب والفن في متناول الجميع، المبدع الذي يثري الساحة بجمال ما يقدم، وغيره ممن يحاول وينشر ويستثير الأقلام الناقدة لتشذبه وربما قست عليه، فالميدان يتسع لكافة المعارك، والشجاعة التي مصدرها غالبًا الاسم المستعار أو الشباك الـ ( موارب )، تجعل الصوت مرتفعًا والتأثير أبلغ.
وبكل شموخ ظهرت المواهب المخبوءة، والتي كان أصحابها يتحرجون من إظهارها، فخرجت لنا تحت هذه الأسماء المستعارة، أصبح هناك منبرًا لأصواتٍ كانت مكبوتة، وفيما عدا ذلك حتى الأسماء الصريحة وجدت مساحةً للتعبير والابداع.
وبالنسبة لنوعية المنتج الثقافي، فلم تتأثر جودته، بل إن النقد الحر ( الشجاع ) ساهم في تعديل الكثير من الأطروحات الأدبية والثقافية.
البحث عن معلومةٍ بات أمرًا سهلًا، والتحقق من صحة الأخبار كذلك.
في نظري أرى المد الإسفيري ربيع الثقافة، وما ثراء المعلومات والوعي الفني والأدبي الماصل حاليًا؛ إلا حصاد هذا الربيع.
ما أعتقد أنه نتيجةً سلبيةً وحيدة، هو سهولة السرقات الأدبية، فهناك البعض ممن يسرقون أفكار الآخرين ونتاجهم الأدبي، لسهولة الحصول عليه أو لكون أصحابه بأسماءٍ مستعارة، أو لقدم المنشور.
ومع ذلك فالمستقبل الثقافي في نظري زاهر، هنا ساحةٌ مفتوحةٌ ومنابر متاحة، وكتبٌ معروضةٌ بشكلٍ جميل، وفي متناول القاريء، والصحف الإلكترونية تملأ الوسط، فكلما كان العرض كثيرًا ومتنوعًا؛ أصبح الانتقاء ممكنًا، والاستفادة سانحة.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

