بقلم – رندا أبو حوى .
في ما يسمى سيد الموقف، تتضح الخبايا و تصبح الحقيقة كالشمس لا تحجب ، وعلى كافة الأصعدة تظهر لنا الأمور التي لطالما غابت عن أذهاننا خفاياها ، وفي المحن نعرف البشر ومعادنها .
في حين تفاقم الأزمات على مستوى العالم، تترقب الشعوب مصيرها بعد خطاب يدلي به رؤساؤها فإما أمن وأمان وحضور استقرار و اطمئنان، وإما ذُعر وفزع واضطراب . وعن رجل المواقف وسيدها يأتي مقام والدي الملك سلمان ، بهيبة وشموخ وصوت حانٍ ؛ يتحدث لنا و كأننا أبناءه مخاطباً لنا كأب وليس كملك، يحدثنا بأنه لا خوف علينا بإذن الله ، و أنه لن يهنأ بشربة ماء إلا إذا كنا قد هنئنا ، يحفزنا على متابعة سير حياتنا دون الشعور بالحزن. إنك الإنسان الحقيقي يا والدي في كل موقف ومحفل قبل أن تكون الملك ، وإنك النعيم الذي نرجو ألا يزول ، حفظك الله بعينه .
و في ظل الأزمة الخانقة ، مازالت جهود المملكة تتوسع دون أن تعبأ بما يقال عنها بأنها شائكة تعيق السير نحو القمم ، ظهر الولاء وظهر العداء،. ظهر أهل الجشع والنهم وظهر أهل العطاء والكرم. آن الأوان أن نكون جميعًا جنود ضد المتخاذلين في إقامة الأمن في بلاد الحرمين ، ولتكن هذه المرة قبضتنا من حديد تلتف حول أعناق الخائنين الذين لا يهمهم سوى تحقيق منافعهم الخاصة. أزمتنا هذه هي موقف يحدد هويتنا الحقيقة ومؤكدًا للمبايعة، بأن نكون أهلًا للسمع والطاعة والولاء في الشدة والرخاء .
لا تتستروا على الخارجين عن إحقاق الأمن والسلامة، و الذين يدعون إلى تفشي الفساد في هذه البلاد المقدسة .
في ودائعك يارب وُضعت مملكتي وأهلها، وعندك لا تضيع الودائع.
_________________________________________
المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :

