مقدمة السلسلة / منى السويدان.
( عندما يسكن العالم ويسمع القلب صوته الداخلي، تبدأ رحلة الحبّ والصفاء والنور. سلسلة من المقالات التأملية، رحلة روحية لكل قلب يبحث عن النور، عن الصفاء، وعن معنى الحبّ الذي يرفع الروح. حيث يتحوّل الحبّ من شعور إلى نور، ومن تعلق إلى فناء.)
4- الحبّ حين يصبح دعاء (الجزء الرابع من ثمانية)
“لا أطلب امتلاك إنسان، بل أطلب صفاء قلبي.”
في لحظةٍ ما،
يتعب القلب من تفسير نفسه،
فيكفّ عن السؤال ويبدأ بالدعاء.
لا يعود الحبّ رغبةً في القرب،
ولا خوفًا من البعد،
بل يصبح رجاءً خالصًا:
اللهم إن كان هذا الشعور خيرًا، فطهّره.
وإن كان فيه نقص، فأصلحه.
وإن كان فيه أذى، فاصرفه بلطفك.
حين يصبح الحبّ دعاءً،
يتحرّر من التعلّق،
ويتحوّل من احتياجٍ إلى أمانة.
لا أقول: اجعله لي.
بل أقول: اجعلني فيه صادقًا.
لا أقول: لا تأخذه مني.
بل أقول: لا تأخذني بعيدًا عنك بسببه.
الدعاء يغيّر طبيعة الحب.
يجعله أقل صخبًا،
أكثر نقاءً.
يجعله قائمًا على التسليم،
لا على السيطرة.
في الدعاء،
أعترف أن القلوب بين يدي الله،
وأن ما كُتب لي سيصل،
وأن ما لم يُكتب لن يُجديه التعلّق.
الحبّ حين يصبح دعاءً
لا يركض خلف الاحتمالات،
ولا يرهق نفسه بالظنون.
هو يسكن،
ويترك لله حركة القدر.
إن جاء الحبيب، كان فضلًا.
وإن مضى، كان لطفًا خفيًّا.
وحين أرفع هذا الشعور إلى السماء،
لا أطلب امتلاك إنسان،
بل أطلب صفاء قلبي.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

