د. غادة ناجي طنطاوي. Ghadah_tantawi@
لطالما كتبت عن خللٍ في مجتمعاتنا العربية، دفعنا ثمنه صغارًا. فايروس خفي مثل الوحش..!! جملٌ اعتدنا سماعها مثل؛ أنت لا تستحق ما أنت فيه، وجودك غير مهم أو لن تحصل على ما تسعى
إليه..!!
كلماتٌ كالرصاص، برمجوا عليها عقولنا منذ الصغر أتت على هيئة جٌمَلٍ بريئة..!! لكن في واقع الأمر أصابت بعضنا في مقتلٍ وقطَّعت كل شفرات الإستحقاق لدينا من الجذور. جملٌ تعمل في الخلفية.. البعض يعتنقها واقعًا يصدقه ويرفضه وعيه..!! فهو غير متوافق مع ذبذبات إستحقاقه الداخلية. فالوعي أقوى من النوايا البشرية إذا ما تبرمج. سيصيبك التوتر، عندما تطلب مقابلًا لشغلك الذي فُرِض عليك.. ستتعب من الإنجاز لأنك لم تقم بشئٍ عظيم.. جميعها ذبذباتك اللاواعية، تنفي عنك فرحة الفوز قبل دخوله.
ردد دومًا بأنك تستحق الخير، تنفس الإمتنان الصامت، فالوفرة لا تحتاج إذنًا من المجتمع..!! ارفع سقف استحقاقك، اقنع نفسك بأنك تستحق الأفضل، ولا تدخل في مقارنة مع غيرك. نتائج الاستحقاق تظهر عندما يبدأ الشخص فعلاً بالإيمان الداخلي وتنعكس تدريجيًا على حياته من خلال تغييرات إيجابية.
ولأول مرة منذ زمنِ طويل، سشعر بثقةٍ كبيرة في قدراتك وقيمتك الذاتية، وتتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين أو التقليل من شأنك..!! ستتصرف بثقةٍ أكبر وتشعر براحة داخلية وسلام أكثر. حاول أن ترى الخير من حولك واستقبله بامتنان.
ختامًا لم ينج أحد في الطفولة من تلك الجُمَل، أو عفريت القدوة الذي كان بمثابة كابوس طاردنا لفترةٍ طويلة.. ولربما كانت أسبابه مغلفة بالتعنيف وسوء التربية. أما عواقب سوء استخدام شفرة الإستحقاق، فقد نجا منها من نجا.. وبعضنا حاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

