مقدمة السلسلة / منى السويدان.
( عندما يسكن العالم ويسمع القلب صوته الداخلي، تبدأ رحلة الحبّ والصفاء والنور. سلسلة من المقالات التأملية، رحلة روحية لكل قلب يبحث عن النور، عن الصفاء، وعن معنى الحبّ الذي يرفع الروح. حيث يتحوّل الحبّ من شعور إلى نور، ومن تعلق إلى فناء.)
3- الحبّ كاختبار للصدق مع الله (الجزء الثالث من ثمانية)
“الحبّ الذي يُنسي الذكر ليس حبًا… بل انشغال، والحبّ الذي يزيد القلب خشوعًا هو النور.”
في بعض الليالي،
لا يُختبر القلب بمن يحبّ،
بل بما يُخفيه في حبّه.
الحبّ ليس لقاء روحين فحسب،
بل لحظةُ مواجهة بين الروح وربّها.
حين يميل القلب إلى أحد،
يُسأل في سرّه: أهو ميلٌ يُقرّب، أم ميلٌ يُلهي؟
كل حبٍّ يكشف ترتيب الأولويات.
ما الذي يتقدّم في الداخل؟
الرغبة… أم الضمير؟
أن تحبّ
يعني أن تُراقب نيّتك كما تُراقب كلماتك.
أن تسأل نفسك بصمت:
هل في هذا القرب رضا؟
هل في هذا التعلّق عدل؟
هل في هذا الشوق طهارة؟
الحبّ الصادق مع الله
لا يضغط على روحٍ لتبقى،
ولا يُساوم على قيمة،
ولا يُبرّر خطأً باسم العاطفة.
هو حبٌّ يخاف أن يُؤذي
أكثر مما يخاف أن يفقد.
هو شعورٌ يمرّ على القلب،
ثم يمرّ على الميزان.
إن أثقلته الشهوة، تراجع.
وإن نقّته الرحمة، ثبت.
في هذا الامتحان،
لا يكون السؤال: هل نُكمِل الطريق معًا؟
بل: هل نمشي الطريق ووجوهنا مرفوعة أمام الله؟
الحبّ الذي يُنسي الذكر ليس حبًا…
بل انشغال.
والحبّ الذي يزيد القلب خشوعًا
هو النور.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

