الكاتبة : منى السويدان.
لم أعد أسأل أين تمضي،
ولا من يشاركك ضحكتك،
ولا كم من القصص العابرة تمرّ بك …
ذلك شأنك،
وتلك مساحتك،
وأنا لا أزاحم ظلًا،
ولا أقاتل على مكانٍ لم يُحسم لي.
لكن إن جئتني…
فلا تأتِ مترددًا.
وإن قلت يومًا إنك اخترتني،
فكن رجلًا يعرف معنى الكلمة،
ويتحمّل وزنها.
لا أريد نصف قلب،
ولا حضورًا يصل متأخرًا ويغادر باكرًا.
احتفظ بتشتتك بعيدًا عني،
فأنا لا أجالس صغار الوعود،
ولا أمدّ يدي لرجلٍ
لم يحسم أمره بعد.
حين أكون أمامك
أريد أن أشعر أنني قرارك،
لا احتمالك.
أنني ثباتك،
لا نزوة عابرة بين انشغالين.
لا تقل لي كلامًا كبيرًا
ثم تعجز عن حمله.
الكلمة عندي عهد،
ومن لا يقوى على العهد
فليصمت أكرم له.
أنا لا أطلب أن أملك أيامك،
لكن حين تمنحني ساعة
فلتكن صادقة.
حين تنظر إليّ
دع عينيك لا تبحثان عن مهرب.
وحين تمسك يدي
فلتكن يد رجلٍ
يعرف لماذا يمسكها.
إن كنتَ اخترتني،
فاخترني بوضوح.
وإن لم تفعل،
فكن شجاعًا كفاية
لتقولها دون مواربة.
أنا لا أحتاج رجلًا يختبئ خلف أعذار،
ولا من يوزّع قلبه ثم يعود يطالبني بالثقة.
أحتاج رجلًا
إذا قال يومًا: “أريدك”
كان مستعدًا أن يكون مسؤولًا
عن كل ما تعنيه هذه الكلمة.
فإما أن أكون اختيارك الواضح،
أو دعني أمضي بكرامتي كاملة.
لأنني لا أبحث عن اهتمامٍ مؤقت،
بل عن رجلٍ
إذا وعد… وفى،
وإذا اختار… ثبت،
وإذا نطق باسمي
عرف أن وراء الاسم
قلبًا لا يُمنح مرتين
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

