الكاتب : شاكر محجوب – @shaker_mahjoub
في زحام الحياة وتلاحق ساعاتها، يجد الإنسان نفسه أحياناً غارقًا في تفاصيل البقاء والواجبات التي لا تنتهي حتى تسرقه الأيام من أثمن ما يملك وهو خياله. حينما يضيق الوقت وتتراكم المسؤوليات، يتحول العقل من محرك للأمنيات إلى آلة للتنفيذ، فيصبح اليوم مجرد تكرار للأمس، وتغيب تلك المساحة الهادئة التي نصيغ فيها طموحاتنا ونرسم فيها ملامح غدنا.
إن غياب وقت الحلم ليس مجرد انشغال بل هو حالة من الغربة عن الذات، فبدون الحلم نفقد البوصلة التي توجهنا خلف الأفق، ونكتفي بالسير في طرقات رسمها لنا الواقع. ومع ذلك، يظل الحلم هو المتنفس الوحيد الذي يمنحنا القوة للاستمرار؛ لذا فإن اقتطاع لحظة من الصمت وسط هذا الضجيج ليس ترفًا بل هو ضرورة لنستعيد صلتنا بأنفسنا ونذكرها بأننا لم نُخلق لنركض فقط بل لنصل إلى وجهة تستحق العناء.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

