الكاتبة : منى السويدان.
أنا لا أجادل على كرامتي،
ولا أُعيد ترتيب نفسي ليفهمني أحد.
أول اختلال في طريقتك،
أول برود غير مبرر،
أول شعور يجعلني أتساءل: لماذا تغيّر؟
هناك ينتهي كل شيء.
ليس غضبًا،
ولا اندفاعًا،
بل وعيًا وصل متأخرًا… لكنه حاسم.
لا أؤمن بالأعذار الرمادية،
ولا ببراءة النوايا بعد الأذى.
ما يصدر منك، اخترته،
وما اخترته تتحمّل نتيجته.
نحن لا نؤذي بعضنا صدفة،
ولا نُربك القلوب دون قصد.
أنا لا أُصلح العلاقات التي تبدأ بتصدّع،
ولا أُكمل مع من يجعل حضوره مجهودًا.
العلاقة التي تحتاج يقظة دائمة،
وترقّبًا،
وتفسير نبرات،
ليست علاقة…
هي استنزاف مؤجّل.
لا أمنح فرصًا إضافية
لمن يرى احترامي قابلًا للاختبار،
ولا أشرح حدودي
لمن تجاوزها وهو يبتسم.
إشارة واحدة كافية
لأفهم أين أضعك،
وخارج الدائرة مباشرة.
أتغيّر، وأختفي،
لا انسحابًا عاطفيًا،
بل إغلاقًا نهائيًا.
لا رسائل وداع،
لا مكالمات توضيحية،
ولا لحظة ضعف متأخرة.
الصمت هنا ليس غموضًا،
بل ممارسة واعية للسلام.
في هذه المرحلة من حياتي،
السلام أغلى من أي شخص،
والثبات أغلى من أي تبرير.
من يُربكني،
من يُقلق حدسي،
من يجعلني أشرح نفسي
أكثر مما أعيشها…
يُستبعد فورًا.
هذا ليس تمرّدًا،
بل إنصافٌ لإنسانيتي.
ومن لا يفهم معنى كرامة الروح،
لن يفهم الفقد…
بل سيشعر به
متأخرًا.
أنا لا أترك خلفي أبوابًا مواربة،
إما أن تُدرك مقامي،
أو تبقى
خارج المجال.
لستُ ذروة،
ولا نهاية.
أنا خطٌّ فاصل،
ومن بعدي
لن يعود تعريفك
كما كان.
لهذا،
أولد في كل مرة من جديد،
وأبقى لغزًا
لا يُفكّ
ولا يُنسى.
ليس لأنني غامضة،
بل لأن الفهم
ليس للجميع…
بل لمن يعرف
ما تعنيه إنسانية
كُرّمت من الله،
وتدرك أن
كرامة الروح
منبع الإنسانية.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

