د. غادة ناجي طنطاوي. Ghada_tantawi@
تدور بخلدي الكثير من الأسئلة عن ما تتداوله وكالة ناسا بشأن رحلة أبولو ١١، هل هي حقيقة أم نظرية ابتدعتها أمريكا لتنتصر على روسيا خلال الحرب الباردة..؟؟
التحليلات العلمية تشكّك في صحة هذه الرحلة استنادًا على بعض الصور التي نشرتها ناسا، كصورة العلم الأمريكي فوق سطح القمر، فالقمر ليس له طقس وغير محاطٍ بغلافٍ جوي، فكيف للعلم أن يظهر مرفرفًا..!! درجة حرارة القمر ١٢٣ درجة مئوية نهارًا، وقد تصل إلى ١٥٣ درجة ليلًا، إضافةً إلى حزام فان آلين المفعم بالإشعاع، نطاق من الجسيمات المشحونة النشطة، التي ينشأ معظمها من الرياح الشمسية التي يتم التقاطها وتثبيتها حول كوكب ما بواسطة الغلاف المغناطيسي الخاص بهذا الكوكب. مع الأخذ بعين الإعتبار، أن هذا الحزام لا يتوزّع بشكلٍ متناظر حول الأرض، ففي اتجاه الشمس ينضغط بسبب تأثير الرياح الشمسية، بينما في الطرف المقابل يتمدد إلى ثلاثة أضعاف قطر الأرض. ومن غير المعقول أن يتم إختراقه ببدلات فضائية مصنوعة من البوليمرات الاصطناعية المختلفة، طبقة من النايلون المطلى باليوريتان وبعض رقائق المطاط والألمنيوم..!!
فالمسألة تحتاج لوجود بدلات مزودة بتقنيةٍ عالية تحافظ على ضغط ودرجة حرارة جسم رائد الفضاء، فهل كانت الولايات المتحدة الأمريكية على هذا القدر العالي من التقدم العلمي في ذاك الوقت..؟؟
قد تملك ناسا بعض الأجوبة لدحض تلك الشكوك، لكن ما لفت نظري، صورة لحظة هبوط المركبة على سطح القمر الذي لم يثر أيَ غبارٍ ولم يترك حتى أثرًا على سطح التربة، وصورة وضع العلم الأمريكي ليلًا في سماءٍ سوداء خاليةٍ من النجوم، إن كان بمقدورنا أن نرى النجوم ساطعةً من كوكب الأرض البعيد، أليس حريًا بنا أن نراها من كوكبٍ قريب منها كالقمر..!!
تصريح المخرج ستانلي كوبريك؛ بأن مشاهد الهبوط مزورة صورت على الأرض، ووفاته في ظروفٍ غامضة بعد ذلك، ثم تصريح بعض العاملين في وكالة الفضاء، بأن جميع الصور تم تصويرها في القاعدة العسكرية المحظورة -المنطقة ٥١- في جنوب صحراء نيفادا، وماذا عن نيل آرمسترونج أول رائد فضاء مشى على القمر -بإعتبار أن ما قالته ناسا صحيح- واختفائه الغير مبرر، بعد أن طلب منه أحد الصحافيين أن يقسم على الإنجيل المقدس بأنه هبط على سطح القمر، السؤال الذي تهرب منه آرمسترونج بحجة أن الإنجيل محرف..؟؟ وماذا عن إقالة العالم الألماني فون براون المسؤول عن مشروع أبولو في حين أنه من المفترض أن يكون على رأس العمل، فهو من تبنى فكرة المشروع وكان القائم عليه..؟؟ وماذا عن إغتيال ١١ رائد فضاء اكتشفوا كذبة المشروع وتم التخلص منهم بشهادة زوجاتهم..؟؟
نظرية القمر أثيرت في عامٍ كانت أمريكا تخوض فيه الحرب الباردة مع روسيا، فكان لابد أن تنهي الحرب لصالحها وهناك آثار حربها مع فيتنام، فلم تجد أمرًا يشغل تفكير الشعب، سوى ابتداع نظرية الهبوط على سطح القمر. ومن الناحية اللوجستية، ميزانية ناسا تصل إلى ٣٠ مليار دولار، مما يبرر خوفها من أن تفقد تلك الميزانية ويدفعها إلى فبركة حدثٍ عالمي تبرر فيه استحقاقها لهذه الميزانية الضخمة، من ناحيةٍ أخرى، إن كان لدى ناسا الميزانية الكافية والقدرة على الصعود إلى القمر آنذاك في خضم الحرب فلماذا لم نسمع عن هبوطٍ آخر للقمر في قمة ثورة التكنولوجيا حاليًا..؟؟
مازال بداخلي غموضٌ يلف القمر.. وأعتقد أن أمر الهبوط على سطحه ما هو إلا قصةً ابتدعها خيال المؤلف سي كلارك وأخرجها ستانلي كوبريك للعالم، وما دامت هوليوود قادرة على الوصول للقمر بتقنية صناعة السينما فلماذا لا تستطيع ناسا المشي عليه حتى الآن..!!
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

