الكاتبة : الجوهرة القفاري.
ألا تسمع صوتي؟؟
أنقذني من هذا الألم.
أخرجني من هذا الضيق.
أرى الحياة من بين ثقوب الركام، وأسمع صوت الصباح رغم كل هذا الدمار..
ما زلت أنام على سريري، وكل الجدران فوق رأسي.
نمت وهي بقربي وصحوت وهي تخنق أنفاسي..
إقترب أكثر، نعم تحت هذا الحطام، أرقد أنا وبقربي إخوتي وأمي بلا أنفاس. أجسادا صامتة لكنها مبتسمة.
رغم الغبار على وجهها، إلا أني أرى إبتسامة كل واحد منهم، وأميز لون ملابسهم وأحس بشيءٍ من دفء أنفاسهم.. احترس، نعم أنت، تمهل، و لا تدهس جسدي ولا تمرر عجلات تلك العربة القاسية على أجساد إخوتي..
أبتعد فهذه أصابع أمي تمسك بشعر شاهين أخي الصغير، لم يتكلم بعد ولن يتكلم أبدًا، فقد دفنه التراب وغيبه الركام.
إقترب أكثر أنا هنا أسمع صوت أقدامك، لكن التراب يملأ فمي ويخرس حنجرتي..
لكنني أسمع صوت الحياة، وأشعر بضياء الصباح..
أنا هنا.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

