الكاتبة : د. فتيحة بن كتيلة – الجزائر.
كان للكتب مكانةٌ عظيمةً في نفوس العلماء فهي جليسهم، ورفيقهم في السفر، و مائدتهم في الجلسات، وأنيسهم في الخلوات. وكانوا رحمهم الله يقرؤون في جميع أحوالهم، إذ يقول ابن القيم رحمة الله عليه : “وأعرف من أصابه مرض صداعٍ وحمى وكان الكتاب عند رأسه، فإذا وجد إفاقةً قرأ فيه”.
وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى :”وإني أخبر عن حالي ما أستطيع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتابًا لم أره، فكأني وقفت على كنز.
كما كانوا ينفقون على الكتب الأموال الكثيرة، لدرجة (أنهم ينفقون كل ما يملكون ،فكانوا يصبرون على الجوع ولا يصبرون على الحرمان من الكتب.
وقد صدق من قال :
نعم الأنيس إذا خلوت كتاب /
تلهو به إن خانك الأصحاب.
لا مفشيا سرًا إذا استودعته/
وتنال فيه حكمةً وصواب.
فهل علمنا أولادنا أن الكتب نعم الجليس ونعم الأنيس؟ ، وهي جواز السفر دون تأشيرة، فهي تتجاوز الحدود المكانية والزمانية، فيستطيع القارئ أن يعيش في كل العصور والأزمنة.
كما أن الكتب هي الشفاء والدواء من العلل والأسقام، حيث أجريت دراسة أن القراءة حسنت من هرمونات السعادة في حياة الناس وجعلتهم أكثر سعادة لأنها تحفز على إفراز الأندروفين، فالقراءة سعادة فاجعلوها عادة وروتين يومي، فهي ليست قضيةً ثانوية، أو نمارسها وقت الفراغ فقط، بل هي غذاء الروح، ونور العقل، وفوائد القراءة لا تعد ولا تحصى وسنحاول ذكر بعضٍ منها:
1-القراءة تشغل صاحبها عن الخوض في التوافه من الأمور.
2-القراءة للترويح والتسلية.
3-القراءة تنمي المهارات اللغوية.
4-القراءة تنمي القدرة الإبداعية والتفكير الناقد.
ومهما قلنا وكتبنا عن أهمية القراءة ؛ فلا نوفيها حقها، فهي الشفاء والدواء لكل العلل.
وكتابي( بحرٌ) لا يغيض عطاؤه، يفيض عليَّ المال إن غاض ماليا.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

