الكاتبة : نعيمة البدراني.
لغتي العربية، رفيعة الشأن، عظيمة المولد، طويلة العمر التي لا تموت، هاتِ يدكِ ألثمها حباً، وليتني أكثر طولاً، حتى أصل هامتكِ، وأقبلُ رأسكِ.
لا تنظري لمن أرخصوكِ، ووضعوا خطة السقوطِ أيام نكباتٍ خلت، أيام حافظ حيث صرخ محباً ثائراً، حافظ الذي أنطقكِ (أنا البحر)
نعم أنتِ البحر، ولكن الداعين لسقوطك لم يموتوا خلفوا أحفاداً سربوا السم إلينا:
(يب، هاي،أك….. والقائمة تطول).
نحن الذين نعشق العربية، لا نحارب اللغات ولكن لا نريد أن تزاحم لغتنا.
نحن عربٌ فلِم نتحدث لغتين بذات الوقت؟ لم تتفاخر بكلمات ليست من لغتك؟ حتى يقال عنك أنك ماهر في ….، و لغتك مهجورةٌ، وتصرخ بأنها صعبة ولا تناسب حياتك العصرية، هل تعودنا سماع غيرها ورضينا وقلدنا؟ هل من الضروري أن أستخدم غير مصطلحات لغتي في شئ؟
لا بأس، ولكن لم تصحبني هذهِ الدخيلة في حديثي وهاتفي وتحية صباحي ومسائي.
دعوها لأهلها حتى لا تسيطر، فليتها صحوة نترك فيها كل المفردات الدخيلة التي لا تنتمي لأي لغة ممزقة، “مُمغيرة “، مركَبة أصبحت الأحاديث ركيكة، نتفهم كلمة ونمرر أختها، ونتعجب من أخرى وفي النهاية يُفهم المعنى، ولكن تبقى الألفاظ حائرةٌ صاعدةَ وهابطة، لا تدري من أين أتت، وعلى أي شفاةٍ استقرت.
ختاماَ
لا تنسَ أنها لغة دينك وصلاتك
لغةً حفظها الله وتعهد بحفظها.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات : https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

