Site icon مجلة شبابيك العالمية

نحب في غياب الحب.

بقلم : منى أحمد العلياني.

موضوعي سيزعج الكثيرين، ولكن هو حقيقةّ يجب معرفتها، نحن جميعًا نتوهم أننا وقعنا في الحب لكن لو عرفنا معنى الحب الحقيقي لعرفنا، أننا نتوهم.

الحب الحقيقي يعني أنني أحبك ولا أعلم لماذا ؟ بمعنى أنا لا أحبك لشكلك، ولا لعقلك، ولا لشخصيتك، إنما قلبي أحبك، وأحب عيوبك، وارضى بها.
أن أكون رحيمًا وعطوفًا عليك، أكون الملجأ الذي يحتويك دائما، أن لا أفلت يدي من يدك، أن لا أرى أحدًا سواك، أن أفهمك قبل أن تتحدث، أن أبرر لك أي شيءٍ، أشعر أنك لم تفهمه أو لم تتقبله مني قبل أن تطلبني، أن تبادلني الشعور لكن إن فعلت كل هذا مع من لا يستحق، فهذا ليس حبًا بل ضعفًا وتلذذًا بالإهانة.

أما ما هو موجود في الساحة ؛ فمنه ما هو إعجاب، لأن هذا الشخص جاء كما رسمته في خيالي، فهنا عندما يتغير شكله، أو شخصيته ،لأي سبب، فإن الطرف الآخر يبدأ بالانسحاب لأنك لم تعد تعجبه.

وهناك من يتعلق بك لأنه تعلق بالشعور الذي يعيشه معك، كأن يكون ضعيفًا وأنت قوي، أو تكون مسيطرًا عليه، أو تكون بعيدًا عنه وتهمله وتؤذي مشاعره وتتعالى عليه، فيتعلق بك لأنه يعيش مشاكل نفسيةٍ تجعله يتعلق بما يضره، وهذا إدمانٌ كإدمان المخدرات، تعلم انها تضرك ولكن اعتدت عليها، وتتعالج بالعزيمة والإبتعاد والإصرار.

وهناك حبٌ وهمي، بحيث تتوهم أنك تحبه والواقع أنت لا تحبه، بل تحب اهتمامه بك، تحب حبه وخوفه عليك، تحب غيرته عليك، تحب المكانة التي وضعك بها.

يقول شكسبير : الحياة مسرحية، وكلنا ممثلون.

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه

تويتر : Tweets by shababeks_1

سناب شات : https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19

انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

Exit mobile version