Site icon مجلة شبابيك العالمية

يكون غدًا أو لايكون

بقلم – بشراء البلوي

بين ما كان يشهده هذا العالم من تمزق وتشرذم ،وخلافات ،ونزاعات ،وطمع هنا وهناك ،يخيم على البشرية ! نجد الأرض تقف صارخة تلملم اجزاءها .تحتضن ألوانها ..يداً بيد وقلباً بقلب..ومصير واحد .

فلم يشهد التاريخ ملحمة يدٍ واحدة . كهذه اللحظة..فلم تتوانى ذاكرتي عن استحضار مشهد لوحة الصرخة للرسام (إدفارت مونك) وماتحمله من فزع وملامح خوف لمجهول يعترض طريقه،فالسماء ليست كالسماء والسحب ليست كالسحب والعالم عبارة عن دوامة.وتشتت وخوف ..!

حقيقية لخص فيها الرسام مشكلة الإنسان الأولى عبر التاريخ ألا وهي (الخوف..)

واليوم نشاهد الأرض تنتفض في سباق مع الوقت ، وبات الجميع في الأرض قاطبة ودانية يرتقب هماً واحدً وحلمً واحدً ودعاءً واحدً . الأبواب قد أغُلقت .والأحلام قد قيدت.

شغلهم الشاغل أن يجدو للنجاة سبيلاً وأن يكون غداً (أو لا يكون ) لم يكن فيروس الكارونا.إلا صحوة الأرض من سباتها،لتعيد ترتيب دولابها والمهم فالأهم . فجملة (لعل في الأمر خيرة)..تضمد جراح الآلم وتغلق منافذ اليأس . وتندد بكل الخرافات ليسحقها العزم والإصرار على النجاة.

اليوم هو موعد لهواة الرسم..بكل مكان وكل مجال ، رسم الابتسامة رسم الأمل رسم الخطط والإعمار ،رسم اللحظة ، فهم من سيسجل التاريخ للغد . كل ما توقف للحظة . سيعود بعد سكونه أكثر قوة وأكثر جمالاً ،وأكثر ابداعاً.

والرسام بريشته يسدد ويقارب ويخلد اللحظة. وإن طال به المسير نراه يحلق و يطور قدراته جيلاً بعد جيل و تتسارع قدراته العقلية والفنية والتفكيرية . ونعلم أن معطيات الحياة متغيرة دائما، لكن الرسام بما منحه الله من خيال ، مؤمن بأنه يتجدد مع كل تغير وسيكون له دور تاريخي بتخليده لهذه الملحمة ، من بيته يجاهد ويساند. ليس بالصورة فقط لكن بالمشاعر والأحاسيس واستشعار الدمعه والبسمة والأمل وبث الوعي من خلال لوحاته وألوانه.

فما لم يُسمع أو يُقرأ .سيُرى ولن يُنسى !!

_________________________________________

المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

فيسبوك :

https://m.facebook.com/138707346321569/photos/a.138711732987797/440611296131171/?type=3&source=44&refid=17

سناب شات :

https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19

قناة شبابيك :

https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار المتنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

Exit mobile version