الكاتبة – فتيحة بن كتيلة
للأسف يعتقد الكثير من الناس أن العلاقة الزوجية علاقة فطرية، تمارس دون فهم ووعي أو تدريب أو تعلم أساليب العلاقة الزوجية بطرق صحيحة. معتقدين أنهم بمجرد الزواج يصيرون أزواج ناجحون وآباء متميزون، فلا يبذلون أدنى جهد للتغير أو المحافظة على هذا الرباط المقدس، والميثاق الغليظ فالكثير من الأسر فقدت بريقها ورونقها وصار الزوجين تحت سقف واحد دون أي مشاعر حب واحترام لم يحدث الطلاق الشرعي خوفا على المكانة الاجتماعية أو حفاظا على الأولاد أو لا يجد أحد الزوجين أين يذهب. لكن يحدث طلاق عاطفي بينهما، والطلاق العاطفي وانعدام المشاعر والعواطف في العلاقة الزوجية حيث يشعر فيها الزوج والزوجة بخواء المشاعر بينهما، وينعكس ذلك على جميع التفاعلات داخل الأسرة من حيث الود والاحترام المشاركة الوجدانية التحاور التشاور، إذا يكون الزوجين تحت سقف واحد فقط. ولا توجد إشباع للحاجات والرغبات لكلا الزوجين ..
وهو عكس للتوافق الزواجي ، والذي يعني أن كلاً من الزوج والزوجة يجد في العلاقة الزوجية ما يشبع حاجته الجسمية والعاطفية والاجتماعية ، مما ينتج عنه حالة الرضا الزواجي. فالحب مهم في الحياة الزوجية فهو مشاعر تخترق الألم وتضفي على الحياة الزوجية الهدوء والاستقرار النفسي والعاطفي..
ولطلاق العاطفي أسباب عدة منها :
1)فقدان الكفاءة الدينية بين الزوجين : فلا يوجد مفهوم أن العلاقة بينهما ليس عواطف متأججة كما هي في الأفلام والمسلسلات بل العلاقة الزوجية تقام على المودة والرحمة وأن الزواج ميثاق غليظ.
2)سوء الاختيار للزوجين .
3) الخيانات الزوجية المتكررة
4) ترك ملفات الخلاف مفتوحة: بمعنى عدم وجود نقاش وغلق كل مشكلة تم حلها وعدم ترك ملفات الخلفات مفتوحة إلى أن تتراكم المشكلات .
5) اختلاف الزوجين في الثقافة البيئة ، الطباع، الحالة الاجتماعية .
6)الاضطرابات النفسية والسلوكية كالإدمان .
كيف نعالج الطلاق العاطفي: تفعيل لغة الحوار والتواصل مع الزوج ، تقوية الإيمان والتثقف الديني للزوجين ، تغيير روتين الحياة وتقبل الحياة الزوجية والبحث عن ما يضفي على حياتنا الفرح والتجديد ، الاحترام بين الزوجين من أهم الأمور في العلاقة الزوجية ، فيجب استعادة الاحترام في العلاقة الزوجية ..
المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :


موضوع هادف وشكرا للكاتبه