مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

هل يبدأ العلم باليقين أم بالشك؟

هل يبدأ العلم باليقين أم بالشك؟

الكاتب : عبدالله بن عبيد اليوبي.

في تاريخ المعرفة، لم يكن السؤال يومًا: كيف نجمع المعلومات؟ بل: من أين نبدأ الطريق إليها؟ وهل يولد العلم من يقينٍ سابق يستند إليه العقل، أم من شكٍ يهزّ ما اعتاد الإنسان أن يسلّم به؟

غير أن لفظ الشك من أكثر الألفاظ التي يختلف الناس في فهمها؛ ولذلك لا بد قبل متابعة هذا السؤال من التمييز بين معنيين لا يجمع بينهما سوى الاسم. فهناك شكٌّ سلبي يتسلل إلى العلاقات، فيجعل الإنسان يسيء الظن بزوجته، أو إخوته، أو أهله، ويبني أحكامه على الوهم والريبة دون دليل. وهذا ليس طريقًا إلى الحقيقة، بل مرضٌ إذا استقر في النفس أفسد المودة، وهدم الثقة، وحوّل البيوت إلى ساحاتٍ من الاتهام الصامت. أما الشك الذي اعنيه هنا، فهو شكٌّ فكري ومنهجي، لا يتجه إلى الأشخاص، بل إلى الأفكار والفرضيات والادعاءات التي تبحث عن دليل. إنه لا يسأل: بمن أثق؟ بل يسأل: ما الدليل؟ ولا يهدف إلى تمزيق الروابط، بل إلى تنقية المعرفة من الخطأ. فالشك في العلاقات يهدم، أما الشك في البحث العلمي فيفحص ويختبر، وبينهما فرقٌ كبير يجب ألا يختلط على القارئ.

يبدو اليقين لأول وهلة نقطة البداية الطبيعية؛ فالإنسان لا يستطيع أن يعيش إذا شك في كل شيء. إنه يثق بحواسه، ويتكلم بلغته، ويتعامل مع العالم كما لو كان ثابتًا. لكن هذه الثقة اليومية ليست هي العلم، بل هي الأرض التي يقف عليها الإنسان قبل أن يبدأ رحلته. أما العلم فلا يكتفي بما يبدو واضحًا، بل يسأل دائمًا: وهل هو حقًّا كما يبدو؟

ومن هنا كان الشك، لا بمعنى الإنكار، بل بمعنى المراجعة. فهو ليس خصمًا لليقين، وإنما أداته في التنقية. فالعقل لا يشك لأنه يحب الهدم، بل لأنه يريد أن يزيل ما علق بالحقيقة من أوهام، حتى يصل إلى يقينٍ أرسخ. ولهذا لم يتقدم العلم حين اكتفى الناس بما ورثوه، وإنما حين امتلك بعضهم شجاعة السؤال.

ومع ذلك، فإن الشك إذا تحوّل إلى غايةٍ في ذاته، انقلب من وسيلةٍ للمعرفة إلى سجنٍ للعقل. فمن يشك في كل شيء إلى الأبد، لن يصل إلى شيء أبدًا، وسيظل واقفًا عند أول الطريق. كما أن اليقين الذي يرفض المراجعة قد يتحول إلى جمودٍ يمنع الحقيقة من أن تظهر إذا جاءت في صورةٍ جديدة.

ولهذا فالعلاقة بين الشك واليقين ليست علاقة صراع، بل علاقة تعاقب. يبدأ الباحث بسؤال، ثم يختبر، ثم ينقد، ثم يصل إلى يقينٍ مؤقت، لا لأنه حقيقة مطلقة، بل لأنه أفضل ما وصل إليه الدليل في تلك اللحظة. فإذا ظهر دليلٌ أقوى، لم يكن الرجوع عنه هزيمة، بل انتصارًا للحقيقة.

ومن المنظور الإيماني، يختلف الأمر حين يتعلق بالغيب. فهناك حقائق لم يجعلها الله خاضعة للتجربة البشرية، بل جعل طريق معرفتها الوحي. وهنا لا يكون الشك المنهجي هو الأداة المناسبة؛ لأن العقل يستطيع أن يبحث في دلائل صدق الوحي، فإذا ثبتت لديه، أصبح اليقين بما أخبر به الوحي امتدادًا ليقينٍ عقلي، لا تعطيلًا له. فليس كل ما يعجز العقل عن إدراكه باطلًا، وإنما قد يكون فوق مجاله.

ولعل أدق ما يمكن قوله هو أن العلم لا يبدأ بيقينٍ جامد، ولا بشكٍ مطلق، بل بعقلٍ متواضع؛ عقلٍ يثق بالدليل أكثر مما يثق بنفسه، ويملك شجاعة أن يسأل، وحكمة أن يتوقف حين تنتهي حدود المعرفة. فالحقيقة لا تكافئ أكثر الناس شكًا، ولا أكثرهم ادعاءً لليقين، وإنما تكافئ من كان أصدقهم طلبًا لها.


المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه

تويتر : https://twitter.com/shababeks_1

سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1

انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

نائب رئيس التحرير

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d