الكاتب : شاكر محجوب – @shaker_mahjoub
على ضفاف الوداع، ينسلّ رمضان من بين أيدينا كما ينسلّ النور من عتمة الفجر، تاركًا في المآقي دمعةً، وفي الروح سكينةً لا تشبهها سكينة.
لقد كان رمضان مدرسةً، لم يعلّمنا فقط كيف نجوع عن الطعام، بل كيف تشبع أرواحنا بالتقى، وكيف تفيض قلوبنا باليقين. رحلت الليالي التي كانت تضجّ بـ “يا رب”، وبقيت في أعماقنا أصداء تلك المناجاة، تذكّرنا أن القرب من الله هو المرفأ الوحيد.
نودعك يا خير الشهور، وفي صدورنا عهدٌ ألا تذبل البذور التي زرعتها فينا. فإذا غابت مآذن التراويح، ستبقى قلوبنا منابر للذكر، وإذا انتهت ساعات الصيام، سيظل صيامنا عن الهوى والزلل مستمرًا.
اللهم اجعلنا ممن خرجوا من رمضان بقلبٍ غير الذي دخلوا به، واجعل أثر هذا الضيف باقيًا فينا حتى نلقاه من جديد.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

