مجلة شبابيك العالمية.
حذّر خبراء في طب وجراحة القلب من تزايد حالات ما يُعرف بـ”النوبات القلبية الصامتة”، وهي حالات طبية خطيرة يتدفق فيها الدم بشكل غير كافٍ إلى القلب دون أن يشعر المريض بالأعراض التقليدية المتمثلة في الألم الحاد في الصدر أو الانهيار المفاجئ.
ووفقاً لموقع “تايمز ناو”، أكد الدكتور ديبانشو جوبتا، طبيب القلب التداخلي بمستشفى “سارفوديا”، أن كثيراً من الإصابات القلبية تبدأ ببطء شديد. وقال: “يُصاب القلب بألم، لكن الأعراض تكون خفيفة أو غريبة أو معدومة تماماً لدرجة أنك لا تدرك وجود مشكلة”.
وتشير الدراسات إلى أن نحو 20% من النوبات القلبية تمر دون تشخيص، ولا تُكتشف إلا لاحقاً عبر فحوصات تجرى بالصدفة.
ويعزو الأطباء غياب الألم إلى عوامل عدة، أبرزها مرض السكري الذي يضعف إشارات الألم نتيجة تلف الأعصاب، إضافة إلى أن النساء وكبار السن غالباً ما يختبرون أعراضاً “غير نمطية” تختلف عن الصورة الذهنية الشائعة للأزمات القلبية.
رغم مسمى “الصامتة”، فإن الجسم يرسل غالباً بعض العلامات التي تستدعي الانتباه، من أبرزها:
- إرهاق شديد وغير مبرر يستمر لأيام.
- ضيق في التنفس عند بذل مجهود بسيط.
- آلام مبهمة في الفك أو الرقبة أو أعلى الظهر.
- مضاعفات خطيرة قد تصل للسكتة الدماغية
- شعور يشبه عسر الهضم أو الحموضة المزمنة.
يوضح الأطباء أن النوبة القلبية الصامتة ليست أقل خطراً من النوبة الحادة؛ بل إن خطورتها تكمن في تأخر طلب الرعاية الطبية. ويحذر الدكتور جوبتا قائلاً: “النوبات القلبية الصامتة تزيد من احتمالية الإصابة بفشل القلب مستقبلاً، بل وتزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية”.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لهذا النوع من النوبات مرضى السكري، والمدخنين، والمصابين باضطرابات التمثيل الغذائي، ما يستدعي إجراء فحوصات دورية.
ويُعد تخطيط القلب (ECG) من الفحوصات الأساسية التي يمكنها الكشف عن الندوب والتغيّرات الناتجة عن نوبات قلبية سابقة لم يشعر بها المريض، ما يساعد على التدخل المبكر وتقليل المضاعفات المستقبلية.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

