الكاتب : شاكر محجوب – @shaker_mahjoub
في قفار الوجود المترامية، حيث تتلاشى ظلال الأماني، قد لا يكون البحث عن الحياة هو الغاية العظمى. أحيانًا، تصبح النجاة في التمسك لا في الإفلات.
هذا الغصن ليس مجرد خشب يابس؛ إنه ميثاق الروح الذي لا يُخان. قد يكون قشة نجاة في طوفان الوحدة، أو راية مبدأ نرفعها في وجه الرياح العاتية. إنه تلك القيمة التي نُعليها فوق غريزة البقاء البدائية.
إننا لا نتمسك به خوفًا من السقوط وحسب، بل لأن السقوط مع هذا الغصن مرفوع الهامة، خيرٌ من الوقوف على أرض صلبة وقد خسرنا أرواحنا الحقيقية. هو بوصلتنا التي تمنح الفوضى معنًى، ومرساتنا التي تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش، حتى لو كان ثمن التمسك به هو الحياة نفسها.
في لحظة الاختبار الحقيقية، ندرك أن بعض النهايات مع “الغصن” هي البدايات الأبقى.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

