مجلة شبابيك العالمية.
كشفت دراستان طبيتان جديدتان أن تغييرات صغيرة وواقعية في الحياة اليومية قد تؤدي إلى تقليل ملموس في الوفيات وزيادة في متوسط العمر، ما يُضعف الاعتقاد بأن الفوائد الصحية لا تتحقق إلا بعد الوصول إلى أهداف رياضية مرتفعة.
وبحسب تقرير نشره موقع “ميديكال إكسبريس”، حلّل باحثان نرويجيان بيانات مشاركين في دراسة نُشرت بمجلة “ذا لانسيت”، ووجدا أن إضافة خمس دقائق يوميًا من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد يمكن أن تمنع نحو 6% من الوفيات إذا اعتمدها الأشخاص الأقل نشاطًا، وترتفع النسبة إلى نحو 10% إذا تبنّاها تقريبًا جميع السكان باستثناء الأكثر نشاطًا.
وأظهرت النتائج أن تقليل وقت الجلوس بمقدار 30 دقيقة يوميًا يرتبط أيضًا بوفيات يمكن تجنبها؛ إذ قد يُسهم ذلك في خفض الوفيات بنحو 3% وفق نهج يركّز على الفئات عالية الخطورة، وبنحو 7.3% إذا طُبق التغيير على مستوى عموم السكان.
وأشار الباحثون إلى أن “النشاط البدني المُبلّغ عنه ذاتيًا قد يكون غير دقيق”، مؤكدين أن قياس الحركة بواسطة الأجهزة يُوضّح كيف أن التغييرات الصغيرة، حتى إن كانت أقل من مستويات الإرشادات الحالية، قد تُحدث فرقًا حقيقيًا في الصحة العامة.
وفي دراسة ثانية قادها باحثون أستراليون، تبيّن أن التعديلات المتزامنة، ولو كانت بسيطة، في النوم والنشاط البدني المعتدل إلى الشديد وجودة النظام الغذائي، يمكن أن تزيد متوسط العمر وعدد سنوات الحياة الجيدة.
الدراسة، المنشورة في مجلة “eClinicalMedicine”، وجدت أن تحقيق نطاق نوم يتراوح بين 7.2 و8.0 ساعات ليلًا، مع أكثر من 42 دقيقة يوميًا من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد، وتحسين جودة النظام الغذائي، ارتبط بزيادة في متوسط العمر تُقدّر بنحو 9.35 سنة.
وتُشير نتائج الدراستين مجتمعتين إلى أن “التغييرات الصغيرة والواقعية” في السلوك اليومي، مثل تقليل الجلوس، وزيادة دقائق الحركة، وضبط ساعات النوم مع غذاء أفضل، قد تكون فعّالة للغاية عند تطبيقها على نطاق واسع بين مختلف فئات السكان.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

