الكاتبة : منى السويدان.
حين يصبح الحب مدارًا لا علاقة، حين يُذكر الحب في الحكايات العميقة، لا يُقصد به لقاء شخصين فقط، بل اصطدام وعيين في نقطة لا يراها الجميع.
الحب ليس شعورًا عابرًا، إنه حالة خروج عن المألوف، مدار خاص لا يخضع لقوانين الجاذبية المعتادة.
من يدخله لا يعود كما كان، لأنه لا يدور حول الآخر، بل حول معنى أكبر منهما معًا.
أسطورة الامتحان الخفي؛ كل حب حقيقي يحمل امتحانه بصمت، ليس امتحان الوفاء فقط، بل امتحان الشجاعة.
هل تجرؤ أن تكون كما أنت؟، هل تتحمل أن تُرى بعمق؟، هل تقبل أن تدفع ثمن الإحساس الكامل
في عالم يفضّل المشاعر الآمنة؟.
الأساطير القديمة لم تكن تحذّر من الحب، بل كانت تلمّح أن من يحب بصدق سيصطدم حتمًا بالحدود، حدود المجتمع، حدود الخوف، وأحيانًا حدود نفسه.
لماذا هذا النوع من الحكايات يلامس القلب؟، لأنه لا يتحدث عن الحب كرفقة، بل كتحوّل، كقدر يتسلل بهدوء، ويعيد ترتيب الداخل.
هذا النوع من الكلام لا يسمعه الجميع، يفهمه فقط من عاش اللحظة التي شعر فيها أن قلبه
اتّسع أكثر مما يحتمل.
هو خطاب لأولئك الذين لا يكتفون بما يُرى، الذين يقرؤون ما بين النظرات، ويؤمنون أن بعض العلاقات لا تُفسَّر، بل تُعاش.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

