الكاتبة : منى السويدان.
لا تراهن بوجودي دائمًا في حياتك.
لا تراهن على قلبي، فالحب الذي لا يُقدَّر، يبهت.
ولا تراهن على خوفي، فحين يهدأ الخوف، يبدأ الوعي.
أنا التي أحبّت بصدقٍ، ووقفت بصبرٍ، ظننت أن دفئي يكفي ليوقظ فيك شعور البقاء.
منحتك مساحاتٍ من الغفران، وأعذرتك في كل غياب، حتى تعبت روحي من التبرير.
لم تعد تخاف خسارتي، ولم تعد تسأل عن ملامحي حين أختنق بصمت.
ولم تُمسك بيدي، ولم تحاول أن تبقيني.
لا تراهن على قلبي، فالحب الذي لا يُسمع يُرهَق.
ولا تراهن على خوفي، فحين يهدأ الخوف… يولد الرضا، لا التعلّق.
أنا التي منحتك الفرص واحدة تلو الأخرى، ظنًّا أن فيك بقايا من يُقاتل لأجل من يحب. لكنك لم تفعل ..
لم تبادر، لم تخف عليّ، لم تشعر أنني كنت أذوب بصمتي وأنت تراقب.
لم تتغيّر، ولم تبادر، ولم ترَ الخوف في عيني وأنا أفقدك ببطء.
لا تراهن على حبي، ولا على خوفي عليك، فكل ما يُهمَل… يبرد ويتعلّم القسوة ويتحوّل إلى لا مبالاة.
وكل ما يُطفَأ بالصمت… لا يُشعلُه الندم.
أنا فقط أتعافى.
والتعافي حين يبدأ… لن أعود كما كنت ..
أنا لا اختار القسوةً، بل أختار سلامي أخيرًا. فمن لا يرى قيمتي في حضوره، فليتحسّر في غيابي.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

