الكاتبة : منى السويدان.
أحبّك، كما تُحبّ الأرض أول قطرة مطر بعد عطشٍ طويل، كما يُحبّ البحر صوته حين يرتدّ إلى الشاطئ.
أحبّك بلا حسابٍ للوقت، بلا خوفٍ من النهاية، أحبّك لأنك الحضور الذي يُعيد ترتيب فوضاي، ويجعلني أصدق أن الطمأنينة قد خُلقت على هيئة إنسان.
أشتاقك، وأشتاق لحضنك الذي يُسكِت كل ضجيجٍ داخلي، حضنك الذي يشبه وعدًا من السماء، بأنّ كل ما تكسّر بداخلي سيُشفى ويعاد ترميمه هناك.
تنتعش الروح وتحيا من جديد تنهض من رمادها لتحبك أقوى من قبل ..
أنا أعرف أني قادرة على الغفران، ليس لأنّ قلبي ضعيف، بل لأنّ الحبّ العظيم لا ينجو دون رحمة، وأنّ من أحببناه بصدقٍ يستحق فرصة النور، حتى لو جرحنا ظله في لحظة ليل.
حافظ على قلبي، فهو آخر ما تبقّى منّي لك، وأوّل ما خُلِق فيّ لأجلك.
تذكّر أن هذا القلب لم يعرف إسماً قبلك،
ولم يتعلّم الحبّ إلا على يديك.
أمسك قلبي كما يُمسك الداعي دعاءه
بلُطف، وخشية، وامتنان ويقين.
إن غبتَ، فاعلم أنّي أنتظرك كما ينتظر الحنين ذاكرته، صامدةً على أملٍ واحد، أنّك ستعود لأنك تعرف؛ أنا لا أُجيد الحبّ إلا معك، ولا أجد نفسي إلا فيك ..
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

