خاطرة : إيمان المغربي .
ولقد أصبحنا حطام يا عزيزتي.. ركام وأنقاض ونتائج لصدمات الأهالي والأجداد.. لقد تراكمت فينا مشاعر الألم والخيبات والذهول حتى أصاب البعض منا مع الوقت البلادة والتناحة والضحك على الأوجاع وربما الاستهانة بها..
بل فلنقل، أكيد… مستهان بها… والبعض الآخر أصبح مثل القنابل الموقوتة لا يحتاج إلا لمسة فقط حتى ينفجر ويعيد سلسلة الحطام والركام والأنقاض… أخبريني فقط… إلى متى هذا الانتقام؟.. هذا الثأر… هذه التداعيات؟.. إلى متى نتألم ونؤلم.. ننجرح ونجرح.. يستهزأ بمشاعرنا فنهزأ؟؟..
أجيبك يا روحي ويا قطعة من نفسي.. إلى أن نعترف بوجود وتجذر المشكلة… إلى أن نقدس هذه النفس فنسرع لاحتضانها وعناقها فعلاجها.. لا يهم إن كان أب أو أم.. عم أو عمة..خال أو خالة.. أخ أو أخت…فالمجروح والمصدوم… دفنت فطرته تلك تحت تلك التداعيات.. أصبحت النجاة عنده عبارة عن شعار… نفسي.. نفسي… ومن بعدي الطوفان…
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

