الكاتبة : الجوهرة جربوع القفاري.
من سلبيات الإجازة أنك تطيل الجلوس أمام التلفاز، فيسرق الوقت، لكنه يعطيه شيئًا من المتعة.
المشكله ليست هنا، ولم أتوقف لأكتب عن الوقت، لكن حين كنت أنتقل من مسلسل لمسلسل، من فلم لفلم، أدهشتني فكرةٌ تكاد تكون فكرة الغالبية، أو الحقيقة أكثر ما يخرج على هذه الشاشة، وهي فكرة النفور والعداء والكره بين الزوجين، والأكثر دهشة هي الخيانة المتواجدة في كل ما يعرض.
أيضاً ليست هذه هي المشكلة، إنما المشكلة أو الكارثة هي نشر ثقافة خيانة الأم.
أن يخون الزوج فهذا عائد عليه، لكن أن تخون الزوجة فهذا يعني خيانتها لأمومتها، خيانتها للأمان، خيانتها للمبادىء، خيانتها للتاريخ،
نعم كل هذا !
لأن الأم كل هذا.
نقطة ومن أول السطر.
كفى يا من تقفون أمام الكاميرات لتشاهدكم كل الأجيال، كفى تمزيقًا لشرنقة الأمان ومصباح الاطمئنان ونبع الحنان.
أليس هناك أسر سعيدة؟ أسر مستكينة؟ أسر تنام باطمئنان وتصحو على الأمان!؟
ما هذا؟
كل الأسلاك التي يصنع منها التلفاز والكاميرات والأدوات تسأل هذا البشري الذي يصر أن ينشر ثقافة التشتت والتمزق والحقد والكره والخيانات، التي أصبحت “ترند” القنوات.
كفى، ارحموا الجيل من هذه الأفكار وهذه الثقافات فالأسر ما تزال وستظل بأمر الله وظل الأم بأمان.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

