الكاتبة : منى الشباني.
(إيلدا)
كارل، لقد وصلت رسائلك السابقة. جاء بها صديقك ‘رالف’، ولقد طلب منا أن نكتب لك أنا ووالدك ، لكنني اقنعت والدك بأن يترك الأمر لي. لقد مر عام حتى الآن وأنا لم أكتب لك شيئاً. ليس لشيء، إلا لأني لا أريد أن أكتب لك ‘ أنت’ شيئاً.
لكنني قررت اليوم أن أكتب، لأنهي أمراً كان ينبغي أن ينتهي منذ سنوات طويلة.
لقد دخلت حياة ‘هانس’ قبل أن تتوفىٰ والدتك. لقد أحببته بصدق، ولذلك فقد احتملت من أجله كل شيء، كل شيء، بما في ذلك ‘ أنت’.
بعد وفاة والدتك بعامين أصبحتُ رسمياً زوجة ‘هانس’ وكان كل شيئ كما ينبغي أن يكون، لكن وجودك زاحم سعادتي وعكّر صفوها. لكم حاولت إقناع نفسي بأنك يتيم ذو ثلاثة عشر عاماً لاذنب له، طفلٌ يقبل بالقليل الذي أقدمه ولا يطلب الكثير ويجيبني بإبتسامة رضاً لا تفارق وجهه، حاولت كثيراً أن أقنع نفسي بكل ذلك، لكني لم استطع، لم استطع. بل على العكس من ذلك، كنت ازداد كرهاً لك يوماً بعد يوم.
كيف استطعت كتمان كرهي لك وبشاعته ؟؟ صدقني لا أعرف حتى الآن. كل ماأعرفه أن طبيعتي الصامتة والهادئة مع الجميع ساعدتني على ذلك.
أنت الآن في السنة الثانية في جامعة ‘غوتة’ كما أحببت دوماً، هذا أمر جيد. أرجوك، إبقىٰ هناك ولا تعد في إجازة الميلاد. إبقىٰ في ‘ فرانكفورت ‘ و لا تعد إلى قريتنا. لقد أمهلني الأطباء حتى الصيف القادم، لم يعد أمامي الكثير. لا احتمل رؤيتك، نعم، لم أعد أحتمل رؤيتك ولن يمكنني كالعادة أن أخبرك بذلك، لقد احتملتُ طيبتك التي كانت تصل إلى حد السذاجة والتي كانت تذكرني بوالدتك لعشر سنوات وكان ذلك كافياً. يمكنك ان تعود بعد وفاتي فقط. ارجوك، دعني أفارق الحياة في سلام.
لا يمكنك تخيل الراحة التي أشعر بها الآن بعد أن أخبرتك بكل شيئ ، لأني لم ولن استطع أن أبوح بشئ إن التقينا يوماً.
إيلدا 1917
https://shababeks.com/2021/03/11/xe-11/رابط نص المقدمة
https://shababeks.com/2021/03/18/bm-11/ ؛ الرسالة الأولى .
الرسالة الثانية ؛ https://shababeks.com/2021/03/26/cb-17/
_______________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات : https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com


جمييل ومشوق جداً 💖
كم هي بشعة عشيقة والده وكم اتمنى أن لا يدعها تفارق الحياة بسلام كما ارادت بل أن يدعها تفارقها وهي تعلم فهي لا تملك سوى قلبًا بشع أناني لينقض على طفلٍ ليس لهُ من الأمر شيء
قلبٌ قاتم أسود لم يترك للأيام أن ينفض عنه سواده
سيريد البقاء معتماً أنانيً حتى أخر أنفاسه
عفوا للتصحيح ” كم هيا بشعة زوجة والده “”
عفواً للتصحيح :
كم هيا بشعة زوجة والده “
القصه مؤثره وتكمن في طياتها الكثير من التساؤلات
لااعتقد انها تكره بل بالعكس هيا تحبه لانها انتظرت وقت كثير لكي تخبره وترتب الكلام ..اظنها ارادت ان تبعده بكلامها حتى لايتاثر بعد موتها وان لايرها بهذه الحاله وتخفف عليه صدمه الفراق