الشاعرة – أسماء بنت صقر القاسمي .
صوتي على شفق الظنون تهادى
وسما يفيض ضياؤه وتمادى
ومضت سنون العمر تحكي أسطري
جفّ المداد ومهجتي تتصادى
ما عاد موج الدمع يسعف وحدتي
غرقي يموج ومركبي يتهادى
من أين لي فرح الطفولة والمدى
غسق يعاقر أحرفا ومدادا
من أين لي نزق التحوّل عن دمي
ليكون موتي في الهوى ميلادا
لا لون لي يحتل شرعة أحرفي
لا رؤيتي عرفت بها الأضدادا
صيرت بوحي في الحقيقة كعبة
طهريّة لا تقبل الأندادا
فرفعت روح الشعر في عليائه
وصنعت من كلم الهدى أبعادا
فخرجت عن رق القصيد براية
صوفية أضحت لهم أورادا
الليل يعزفني ويشرب مقلتي
و الحزن يبقى وحده ميعادا
إنصاته لغة تحاور مهجتي
كانت لروحي بهجة وودادا
وحنينه يحتل كل جوانحي
ويقيم في أرق الظنون مزادا
من يشتري حزني ويحمل غصّتي
سيصير نارا أو يصير رمادا
أنا ألف قافية طوتها أدمعي
ستظل ماء للحنين وزادا
أوزانكم لم تتسع لقريحتي
سيظل شعري راية وبلادا
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

