بقلم / رندا أبو حوى .
الفصل الذي لا ينتهي ليس تابعاً لما تُحدثه حركة الفلك الذي يسبح في إحدى القصص الخيالية، هو ذلك الفصل الذي يجتاحنا هو الشعور المُلبّد بالقسوة بالضيق رَغْم المُتسع ، والخوف في حضور الأمان ، والغشاوة في وضح النهار، وارتجاف اليدين حين تتصافح مع الدفء، كل ذلك حاضر دون غياب ، وكأنني دُعيت لموعظة دفن، أَجدُني أنا الحشد الذي أتى مُطَأْطِئ الرأس مُثقل الخُطى وفي أعلى المنبر هُناك أنا، من شدة الهول أصرُخ يا هذا لماذا كل هذه اَلتُرهات ؟
ولماذا الانحناءات ؟
فليقف كل مني باعتدال، سأشدد من أزري وأُلمّلمُني من جديد، وأما عن الذي رحل مني وشُيع ودُفن ما هو إلا قدر ولكل أجل كتاب ، سيأتي ما يُذهب الثقل عني وأظنه قد زال حين صرختُ للتو بأنْ معاذ الله أن أكون من الجاهلين، وأتبعك إلى أن يفنى عُمري ،فاللهم إلهي ورب جبريل وميكائيل اِنْزِعْهُ مني .
يكفيني الماضي من اَلظُّلُمَات، أُريد أن يحُلّ مكانها النور، قد حل بالسهول من شبابي الجفاف، واستُبدلت سنابلهُ الخُضر بأخرَ يابسات .
لعل الذي ولى كان السنين العجاف، وأنني بحبل الرجاء بك مازلت متشبثاً بكل قواي .
رُدني لك الرد الجميل، لا سواك يأخذني حيث طيب الحياة.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

