بقلم – رندا أبو حوى.
ليالٍ كنا متلهفين لها، بانتظار قدومها ولهيب الاشتياق لها بقدر حرارته قط لم يؤذنا، قد كان بردًا وسلامًا .
أتت و كانت طوق الأمان الذي عانق أرواحنا المنغمسة في متاعب الحياة . ولأنها ليالٍ معدودات من النعيم تكاد تقسم النفس المطمئنة فينا أنها ما لبثت غير ساعة . حين داهمتها عقارب الساعة التي تسير بلمح البصر معلنة انقضاء هذه الليالي التي لاتصف قيمتها الكلمات .
لا نهاية للفرح أبداً هذه حكمة الله في كونه، في حين أننا نودع فترة زمنية مقدسة ما إن نستقبل شعائره العظيمة ( العيد ).
و كأن العالم هذه المرة رغم اختلاف الثقافات في جميع القارات و اختلاف الأديان قد انتظر بفارغ الصبر ظهور العرجون القديم في كبد السماء، كي يستعيدوا وطن الفرح الذي سقط في قبضة ظروف غامضة، لم يُعرف بعد المتسبب بها، التي سلبته طيب العيش ومنعت عجلة الحياة من إكمال مسيرتها كما هو نهجها .
لا يأس أبدا يستطيع أن يطيح بقصور الأمل المشيدة داخلنا وينهى حب الحياة فينا وينفي الشغف بعيدًا عنا ، مادمنا متشبثين بالحياة فليس هناك قوة تنهي مسيرتنا مادامت مشيئة الرب تحكمنا ،
فلنستعد و نعد للفرحة ثوبًا يليق بها ، و نحيط أسوار بيوتنا بعقود من اللؤلؤ تضيء باحاتها ، ونصنع بحب قطع الحلوى، ونجعل منها ألوانًا تسر الناظرين، صغار كانوا أو مسنين . ولنقم ولائم تعدها سواعدنا بمودة ومحبة ونتقاسم فيها الضحكات و نحي ماقد أوشك على الهلاك من ذكريات الزمن الجميل الذي قد سبق و عشناه .
إن العيد تقسيم أرزاق وعطايا قد وعد بها الرب المجيد عباده . ابتهجوا ورددوا ابتهالات الفرح وأحسنوا استقبال العيد السعيد واعلموا أن العافية التي تكسو أجسادنا هي الثوب الجديد في كل عيد .
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com


الله يحميك ويحفظك ويديم لحظات الفرح يارب مبدعه ومن نجاح لنجاح 🌹
تسلم الآنامل رنوش ابدعتي كعادتك في خلق الفرح والامل من حولنا دمتي لنا 💙💙
تتزين الدنيا 🎈 ب الوان الفرح هي جمل .. عنوانها دعوة احتواء .. ب الاماني والحظوظ الجميلة دعوتك عزيزتي مليانة امل .. بكل الود مقبولة 💛