بقلمي / سمر الزهراني .
كل إنسان لديه مشاعر مكبوتة بين أضلاعه يحملها ذلك القلب الصغير ، تشغل فكره وباله ؛ مشاعر هشة قد تظهر احياناً على هيئة نظرات أو دموع أو زفرات فيها ألم واشتياق وشيء من الحنين . ومواقف لاتنسى ولحظات اختلط فيها الواقع بالخيال .
نعم شعور مرتبك واحساس عميق يعصف بنا في بعض الأوقات ؛ فيه الحب الذي كان يوماً ما مشرقاً ومضيئاً كضياء الشمس وفيه الحنين القديم لذكريات مرت كأنها حلم واختفى . فكم نتمنى أن نسرد ما لدينا من احساس لشخص يكون قريب إلى روحنا يحس بنا نأمنهُ على أسرارِنا ولا يمل من الاستماع لنا حين نبوح بذلك الشعور فنتحدث دون توقف لنخفف وطأة الألم الذي بداخلنا . وهاهي انفاسنا تتسارع و نبرات صوتنا الخافته تنساب كالهواء الرقيق الذي يحرك اغصان الشجر بهدوء ، وتلك الدمعات التي تتساقط من أعيننا وكأنها تقول رفقاً بقلوبنا . يا له من شعور مؤلم يلتف بظلاله حولنا فتلك المواقف التي مرت بحياتنا وتركت أثر كبير في أنفسنا ليس لها تفسير سوى الاشتياق . وغربة الروح في زمن، تسارعت فيه الأيام والشهور والسنين ، التي تمضي ويمضي معها العمر دون توقف وليس لها خط رجعة ابداً. ويبقى لنا فقط الذكريات من واقع ذهب ولن يعود .
فنسأل الله أن يغيث قلوبنا حين تتباعد الأجساد وتتغرب الأرواح فما أصعب الاشتياق حين يفقد الأمل وتغرب شمس اللقاء ويحول اليأس بيننا وبين أحبتنا .
ودمتم سالمين .
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

