Site icon مجلة شبابيك العالمية

الأوله في الغرام ( 3 )

الكاتب – محمد علي الشيخ .

بقي الطرف الأهم في المعادله ، أجلناه عن مبتدأ الحكايه : في أول منجز أدبي – المجموعة القصصية = العقل لايكفي ، الصادرة عن تهامه ( ١٤٠٢ – ١٩٨٣ ) أعلنت اعترافي في زمن لايحمد فيه رجل انتصر لفضل امرأة :

” إلى التي أنقذتني من الجنون مرتين ..

مرة من نفسي ..

ومرة من فكري ..

إلى زوجتي ..

وأم أولادي ..

أقدم هذه الشرائح من ذاتي ”

كانت ابنة خالي وزوجتي ( مهجة حسن الشيخ ) في مثل عمري : أزيد قليلا … أو أنقص قليلا ؛ فلم يكن ليوم الناس آنذاك تاريخا معلوما : كانت تجايل … او تسبق … او تلحق بالكوارث والتحولات – الفاصلة بين المستقر والطارئ – والتي تؤثر في مفاصل البنى الذهنية . أمها من أصول مغربية ، هي عمرة ابنة احمد ذلك الرجل الذي نافس مجايليه على زعامة قبيلته ، وأصبح متداولا عند عرض القامات في مواسم التفاخر ، وأبوها الشيخ حسن بن عبدالصمد العقيلي الهاشمي . بلغ من شهرته أن اختصر المكان في اسمه ؛ حتى أن السائل ليسأل عن الشيخ فيعرف المسؤول أنه يقصد الشيخ حسن بن عبدالصمد على وجه التخصيص . حفر له اسما في ذاكرة التاريخ ، وأثر في سياقات الأنماط الاجتماعيه السائدة ، فأصبحت اكثر ميلا للتحديث – كتوثيق الملكيات ، والميكنة ، وتنويع المحاصيل ، وتشجيع المستثمرين ، واستقدام الخبرات الزراعيه – وقد كتبت في سيرته كتابين :

– سيرة حياة الشيخ حسن بن عبدالصمد الشيخ – الجزء الأول- دار العلم – جده ( ١٤١٩ – ١٩٩٨ )

– سيرة حياة الشيخ حسن بن عبد الصمد الشيخ – الجزء الثاني – دار المؤتلف – بيروت – ( ١٤٣٢ – ٢٠١١ )

وحتى تكون أقرب لنا – انا وهي – استفتي هذا المعطى من شهادتي المنشورة في كتاب القصة القصيرة السعودية ، شهادات ونصوص . إعداد الأديب والباحث خالد احمد اليوسف ( ١٤٣٤ – ٢٠١٣ ) :

” تزوجت ابنة خالي – الشيخ حسن بن عبدالصمد بعد الكفاءة المتوسطه ( ١٣٨٣ ) وأصبحت ( ابو سامي ) في نهاية السنة الأولى من المعهد الثانوى بجده . لذا قادتني الظروف أثناء دراستي إلى العمل بمكتبة خزام . آنذاك كان الإخوان المسلمون في مصر يوظفون الدين والتاريخ في عمليات الشحن الفكري والنفسي لتوليد نماذج قادرة على سد منافذ التنوير ، وإدارة الدفة في اتجاه الانبثاقات الأولى في الوجدان العربي . مستمدون الفاعلية من تجارب الماضي ، ومتانة القاعدة ، والوعي الذاتي بالمرحلة ، وارتباك الأوضاع القائمة . وكانت مكتبة خزام أشبه ما تكون بالمكتبة المتخصصة في هذا المجال ، تستقبل النتاج الفكري ، وتتيح لي حرية الإطلاع بمحانية وغزارة ” ص ( ٢٠٩ – ٢١٠ ) استفتي هذه الشهادة والحقها بالإعتراف … وواصل رحلتك معنا .

أنا وهي : نص طويل .

أنا وهي وابنتنا : نحن الثلاثة نتقاسم كل الحكايات … والصور … والرغائب . وكل منا يحمل في نفسه قدرا من الذاتية . نحن كأببات القصيدة تقرأ مجتمعة ؛ وإن كان لبعض أبياتها دلالة منفردة .

( يتبع )

رابط الجزء الأول ؛ https://shababeks.com/2020/04/17/in-6/

رابط الجزء الثاني ؛ https://shababeks.com/2020/05/04/ap/

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر :

فيسبوك :

https://m.facebook.com/138707346321569/photos/a.138711732987797/440611296131171/?type=3&source=44&refid=17

سناب شات :

https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19

قناة شبابيك :

https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

Exit mobile version