الكاتب – محمد علي الشيخ .
بقي الطرف الأهم في المعادله ، أجلناه عن مبتدأ الحكايه : في أول منجز أدبي – المجموعة القصصية = العقل لايكفي ، الصادرة عن تهامه ( ١٤٠٢ – ١٩٨٣ ) أعلنت اعترافي في زمن لايحمد فيه رجل انتصر لفضل امرأة :
” إلى التي أنقذتني من الجنون مرتين ..
مرة من نفسي ..
ومرة من فكري ..
إلى زوجتي ..
وأم أولادي ..
أقدم هذه الشرائح من ذاتي ”
كانت ابنة خالي وزوجتي ( مهجة حسن الشيخ ) في مثل عمري : أزيد قليلا … أو أنقص قليلا ؛ فلم يكن ليوم الناس آنذاك تاريخا معلوما : كانت تجايل … او تسبق … او تلحق بالكوارث والتحولات – الفاصلة بين المستقر والطارئ – والتي تؤثر في مفاصل البنى الذهنية . أمها من أصول مغربية ، هي عمرة ابنة احمد ذلك الرجل الذي نافس مجايليه على زعامة قبيلته ، وأصبح متداولا عند عرض القامات في مواسم التفاخر ، وأبوها الشيخ حسن بن عبدالصمد العقيلي الهاشمي . بلغ من شهرته أن اختصر المكان في اسمه ؛ حتى أن السائل ليسأل عن الشيخ فيعرف المسؤول أنه يقصد الشيخ حسن بن عبدالصمد على وجه التخصيص . حفر له اسما في ذاكرة التاريخ ، وأثر في سياقات الأنماط الاجتماعيه السائدة ، فأصبحت اكثر ميلا للتحديث – كتوثيق الملكيات ، والميكنة ، وتنويع المحاصيل ، وتشجيع المستثمرين ، واستقدام الخبرات الزراعيه – وقد كتبت في سيرته كتابين :
– سيرة حياة الشيخ حسن بن عبدالصمد الشيخ – الجزء الأول- دار العلم – جده ( ١٤١٩ – ١٩٩٨ )
– سيرة حياة الشيخ حسن بن عبد الصمد الشيخ – الجزء الثاني – دار المؤتلف – بيروت – ( ١٤٣٢ – ٢٠١١ )
وحتى تكون أقرب لنا – انا وهي – استفتي هذا المعطى من شهادتي المنشورة في كتاب القصة القصيرة السعودية ، شهادات ونصوص . إعداد الأديب والباحث خالد احمد اليوسف ( ١٤٣٤ – ٢٠١٣ ) :
” تزوجت ابنة خالي – الشيخ حسن بن عبدالصمد بعد الكفاءة المتوسطه ( ١٣٨٣ ) وأصبحت ( ابو سامي ) في نهاية السنة الأولى من المعهد الثانوى بجده . لذا قادتني الظروف أثناء دراستي إلى العمل بمكتبة خزام . آنذاك كان الإخوان المسلمون في مصر يوظفون الدين والتاريخ في عمليات الشحن الفكري والنفسي لتوليد نماذج قادرة على سد منافذ التنوير ، وإدارة الدفة في اتجاه الانبثاقات الأولى في الوجدان العربي . مستمدون الفاعلية من تجارب الماضي ، ومتانة القاعدة ، والوعي الذاتي بالمرحلة ، وارتباك الأوضاع القائمة . وكانت مكتبة خزام أشبه ما تكون بالمكتبة المتخصصة في هذا المجال ، تستقبل النتاج الفكري ، وتتيح لي حرية الإطلاع بمحانية وغزارة ” ص ( ٢٠٩ – ٢١٠ ) استفتي هذه الشهادة والحقها بالإعتراف … وواصل رحلتك معنا .
أنا وهي : نص طويل .
أنا وهي وابنتنا : نحن الثلاثة نتقاسم كل الحكايات … والصور … والرغائب . وكل منا يحمل في نفسه قدرا من الذاتية . نحن كأببات القصيدة تقرأ مجتمعة ؛ وإن كان لبعض أبياتها دلالة منفردة .
( يتبع )
رابط الجزء الأول ؛ https://shababeks.com/2020/04/17/in-6/
رابط الجزء الثاني ؛ https://shababeks.com/2020/05/04/ap/
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com


التنبيهات/التعقيبات