الكاتبة – غزوى العتيبي .
موجع ذلك الصراع الذي ينتاب النفس بين الفينة والأخرى. حاولت ردعه باقتياد ذاتها حتى انسلت بها إلى دروب المجهول ،وبعد مسيرة محفوفة بالإعياء خارت قواها.
فتوقفت في منتصف الطريق حتى جثت اجهادًا،وانهاكًا ، ولتلتقط أنفاسها وتطمئن، كم هو موجع ذلك الشعور الداخلي المخضب بالخيبة ، وفي ثنايا هذا الشعور أطل نورٌ من أقاصي طيوف الأمل . نظرت إليه بنظرات مرهقة مترددة ،يبدو أنه سراب زائف ، وبعد هنيهة أردفت:
أيعقل أن يزور التفاؤل هذه الروح المنكسرة ، وذلك الفؤاد الذي نالته مخمصة الأمل .
ولم لا ! أم أيبدو أنني كبلت روحي بقيود اليأس ، هنا استنهضت أشرعة كيانها المشروخة ، وتوجهت نحو الضوء، فخاطبته آيها الداني : بقيت أسيرة في ظلمات جدب الليالي ، وأضللت مدار حياتي حتى أنني أبحرت بها عكس التيار ، وتخبطت أمالي وسط زحام السنين .
أدروب الوصول إليك صعبة المنال ، أم أنني غرقت في خيالي المطبق وتركت أمالي في صحراء الوهن والخور.
هكذا كانت تحادث نفسها ، اقتربت شيئًا فشيئًا من النور فسطع دفء على روحها المتهالكة وأضاء شروق البصيرة لها ،آه كم كنت مهزومة الوجدان ، أما الآن فقد أوسعت لي أفاق الطموح ممراتها ، ولم أعد بحاجة لسيل من المعجزات بل لصمود فؤاد وجهد عصي على دروب اليأس صده.
فلك يا نفس أن تغردي باليقين والثقة ، وليأتي حلمك كبرقية لإبداع منبعث من ضفاف الأمل .
المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :

