الكاتبة: أنيسة مجاهد.
أريد أن أكتب كلماتٍ من أعماقي، كلماتٍ تُعبّر عنّي، كلما قرأتها غصتُ في أعماقها، وكأنني أحلّق بين حروفها إلى عالمٍ يفهمني وأفهمه.
عالمٍ تحتضن فيه المعاني روحي، حين تحلّق نفسي في رحابة السماء، وتعبر أعماق الظلام، متجهةً نحو نورٍ يجذبني إليه، وكأن بيني وبينه سرًّا لا تدركه إلا روحي.
كلماتٌ ظلّت في أنفاسي أبدَ الدهر، لم تجد طريقها نحو مخارجها. كلما تجمّعت الأحرف واصطفّت، تبعثرت وهربت إلى داخلي، وكأنها تخشى أن تلتقي، حين خروجها، بمن لا يدرك قيمتها.
ففضّلت الهروب واللجوء إلى ملاذٍ آمن، دون أن تدرك أن ذلك الملاذ لم يكن سوى سجنٍ لها. وأدركت، بعد عهدٍ من الزمن، أن خوفها لم يكن سوى خوفٍ من نفسها.
حتى إنها أدركت أن لكل أمرٍ أوانًا، وحين يحين أوانها، لا تصدّها كلمات، ولا توقفها عثرات.
تمضي في سبيلٍ تعلّمته، حتى وإن لم تدركها المدارك، فيكفيها أنها تكفي نفسها.
ما زالت محلّقةً في سمائها، ظنًّا منها أن الأقلام والأوراق لن تطالها. فحين يحين أوانها، لا يهمّها ما يهمّ الآخرين، فطريقها نحو نورٍ لا تراه إلا في سبيلها.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

