الكاتبة : ريم العصيمي .
أربعون عامًا ظللت أطوف في عمري، وحيدة إلا من عصا الخيبات التي تتعثر بي عند كل مفترق طريق.
ليس معي سوى خبز الصبر، وبضع رشفات من كلماتك اليابسات على شفاه الأيام الظمأى.
أسير خالية من كل شيء، فلا صديق بقي في رحلة التيه تلك، ولا حتى عائلة.
فأنا ظننت يومًا أنني عندما أروي القفار سيزهر الخزامى بكل طريق، وأني ظننت عندما أشبع بطون الحب الخاوية ستنجب الأيام أشباهي الأربعين.
خلف جبال من همومي نصبت خيام الصبر، علّها تقيني لفحات من قيظ السنين، ولكن هي العواصف ووقع المرتدين، فكيف الفرار من كل ذاك الوطيس؟
اثنا عشر مسعى وعهدًا، ما أنصفني منهم سوى اثنين: الأناة والرجاء.
أتراها كانت الوعود خائنة أم كان جُبن الواعدين؟
مداد البصر، ولكن أضيق من سمّ الخياط هذه الأرض، فكيف لمن يختنق بأنفاسه أن ينتصب ويكمل المسير؟
لكني في سعير الهجير آمل أن يأتي من يلامس هذا الضريح، فتنفجر به اثنتا عشرة عينًا، فتتضلع روحًا تشققت من ظلم الخائنين.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

