الكاتبة : ريم العصيمي .
هل سألقى في عُب قميصك دموعي؟
كنت أعلم أنك راحل
عبثا كنت أدق على جدار صمتك بتوسلاتي
في غفلة مني تسللت خلف أبواب العتمة
و بقيت أمداً ثم غادرت
سقط مني ضلع و إنكسرت بي أمنية
خرجت مني لأبحث عني ممسكة بيد ذهولي
أجره خلفي في عرض الصحراء..
ينهكني عطش لصوتك و كلماتك
ذئاب تتابعت على نهش صبري
و أتوا ذات مساء ببكاء يتهدجون
يحملون قميصًا ملطخا بخطيئة غيابك
زيفاً يحلفون و عبثاً فعلوا
فأنا بيقين يعقوبي علمت أنك ستعود..
ستمر قافلة وتتلقفك من جُب الرحيل و تعاود المسير
ثم عندما أفقد بصيرتي و تضيع الإتجاهات
ستأتي بضحكاتك ريح و اقف على الابواب منتظر
بيقين على الرغم من تهكمهم إنك عائد
ثم بعد ذلك يأتي عامٌ يغاث فيه قلبي
فتعصر الأفراح من جعبة الحزن
ستحملني قافلة إليك و ترفعني على عرش حبك من جديد
لأتوج حلماً خبأتة ذات مساءً بين ثنيات قميصك.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

