مجلة شبابيك العالمية.
التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان.
وأكد الأمين العام خلال اللقاء تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الجزائر في جهودها للسيطرة على الحرائق التي شهدتها ولاية عنابة، معرباً عن تقديره للدور الذي تضطلع به الجزائر في دعم أنشطة الجامعة العربية، وإسهاماتها الدبلوماسية في الدفاع عن القضايا والأولويات العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
واستعرض فهمي رؤيته لمستقبل العمل العربي المشترك، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤى أكثر جرأة وفاعلية، وآليات تنفيذ تعزز مستوى التنسيق بين الدول العربية وترتقي بأداء منظومة العمل العربي، مع التشديد على استمرار التشاور والتنسيق مع الجزائر في مختلف القضايا العربية والإقليمية.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع العربية والدولية، حيث أكد الجانبان أهمية استثمار الزخم الدولي الداعم للحقوق الفلسطينية للدفع نحو مسار سياسي موثوق يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشاد الأمين العام بالدور الذي تضطلع به الجزائر من خلال الآلية التشاورية الثلاثية لدول جوار ليبيا، معتبراً أنها تسهم في تنسيق المواقف العربية ودعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.
ومن جانبه، هنأ وزير الخارجية الجزائري السيد نبيل فهمي بمناسبة توليه مهام منصبه أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، متمنياً له التوفيق في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
كما التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان.
وأعرب الأمين العام خلال اللقاء عن تقديره للدور الذي تضطلع به تونس في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، وإسهاماتها الدبلوماسية في الدفاع عن القضايا والأولويات العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مثمناً مواقفها الداعمة للعمل العربي المشترك.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التحرك العربي لاستثمار الزخم الدولي الداعم للحقوق الفلسطينية، بما يعزز فرص الدفع نحو تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
وأشاد الأمين العام بالدور الذي تؤديه تونس من خلال الآلية التشاورية الثلاثية لدول جوار ليبيا، باعتبارها إحدى الآليات الداعمة للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي ليبي–ليبي بقيادة وطنية، وإنهاء الانقسام السياسي وتوحيد المؤسسات بما يعزز الأمن والاستقرار في ليبيا.
وتناول اللقاء سبل تطوير منظومة العمل العربي المشترك وآلياتها، في ضوء تولي تونس الرئاسة المقبلة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، حيث استعرض الأمين العام رؤيته لتحديث آليات العمل العربي وتعزيز فاعلية الأمانة العامة، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق مع تونس في مختلف الملفات العربية والإقليمية بما يخدم المصالح العربية المشتركة.
ومن جانبه، هنأ وزير الخارجية التونسي السيد نبيل فهمي بمناسبة توليه مهام منصبه أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، متمنيًا له التوفيق في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

