مجلة شبابيك العالمية.
دعا مسؤولون دوليون إلى تسريع خفض انبعاثات الميثان من قطاع الوقود الأحفوري..مؤكدين أن هذه الخطوة يمكن أن تسهم في الحد من تغير المناخ وتعزيز أمن الطاقة، في ظل اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وذكرت تقارير صحفية فرنسية أن باريس، بصفتها الرئيس الدوري لمجموعة السبع، نظّمت اجتماعاً ضم مسؤولين حكوميين وقادة صناعيين وخبراء بهدف دفع الجهود قبل قمة المناخ “COP31″، مع التأكيد على ضرورة تسريع تنفيذ الحلول الفعالة لخفض الانبعاثات.
وأشار المسؤولون إلى أن الميثان يُعد ثاني أكبر مساهم في تغير المناخ بعد ثاني أكسيد الكربون، لكنه أكثر تأثيراً على المدى القصير، إذ تفوق قدرته على تسخين الأرض بنحو 80 مرة خلال 20 عاماً، رغم بقائه لفترة أقصر في الغلاف الجوي.
ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، فإن نحو 35% من انبعاثات الميثان الناتجة عن الأنشطة البشرية تأتي من قطاع الوقود الأحفوري مع بقاء هذه الانبعاثات قرب مستويات قياسية، رغم توفر حلول تقنية معروفة للحد منها.
وأكد مراقبون أن تقليل تسربات الغاز وعمليات الحرق في قطاع النفط والغاز يمكن أن يسهم في زيادة الإمدادات العالمية من الطاقة، في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً حادة وارتفاعاً في الأسعار.
و شدد مسؤولون أوروبيون ودوليون على أن خفض انبعاثات الميثان لا يتعارض مع تعزيز أمن الطاقة، بل يمثل أحد أسرع الأدوات المتاحة للحد من الاحترار العالمي، إلى جانب تحسين جودة الهواء ودعم الاستقرار في أسواق الطاقة.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

