الكاتب : شاكر محجوب – @shaker_mahjoub
تظل المملكة العربية السعودية بمركزها القيادي وثقلها العالمي عرضة لحملات مستمرة من المهاترات الإعلامية التي تتجاوز حدود النقد الموضوعي لتتحول إلى ضجيج منسق يقتات على إثارة الجدل. إن هذا “النباح” الإعلامي ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج أجندات سياسية ممولة تهدف إلى محاولة النيل من مكانة المملكة، أو مجرد وسيلة رخيصة لتحقيق نسب مشاهدة عالية عبر استهداف إسم كبير له تأثيره الكوني. وهي ظاهرة يبدو أنها ستستمر ما دامت المملكة تمضي في مشروعها التنموي والقيادي، فكلما زاد التأثير زاد المحاربون.
والمثير للإستغراب ليس وجود هذه الأصوات فحسب، بل هو الصمت المطبق من “بني جلدتهم” الذين يكتفون بدور المتفرج، بل ويلومون الجانب السعودي إذا ما قرر الدفاع عن نفسه، ولا ننسى بالطبع بعض الأنقياء الذين كانوا بالموعد وتصدّوا لهم بكل أمانة وحيادية ودافعوا عن السعودية، فلهم كل الحب والشكر والتقدير.
هذا التخاذل يعود في جوهره إلى غلبة المصالح الشخصية والخوف من الصدام مع تيارات متطرفة أو مؤدلجة في بلدانهم، فضلًا عن سيطرة منصات إعلامية معينة تحجب الصوت العقلاني وتمنعه من إنصاف الحقيقة. وفي حين يختار البعض الصمت من باب “الترفع” لكي لا يعطوا هذه الأصوات قيمة لا تستحقها، يظل العبء الأكبر في المواجهة يقع على عاتق الوعي السعودي.
لقد انتقل الرد السعودي اليوم من مرحلة الدفاع التقليدي إلى مرحلة الهجوم بالإنجاز، حيث أصبحت لغة الأرقام والمشاريع العملاقة هي السد المنيع الذي يرتطم به كل مشكك. إن الوعي الشعبي والرسمي المتصاعد يدرك تمامًا أن أفضل رد على هذه الإساءات هو الإستمرار في البناء والتحول، وترك الضجيج خلف الظهر، فالحقائق على الأرض تتحدث بصوت أعلى من أي محاولات يائسة للتشويه.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

