الكاتب : شاكر محجوب – @shaker_mahjoub
صوتُكِ ليس مجرد نداء..
إنه زلزالٌ ناعمٌ يرتطمُ بوهنِ أيامي،
فيُعيدُ ترتيبَ النبضِ في عروقي.
حين يلفظُ الهواءُ اسمي بصوتكِ،
أكفُّ عن كوني رجلاً حذراً،
أبعثرُ هدوئي فوق الرصيف،
وأركضُ إليكِ بذاكرةٍ مثقوبةٍ..
لا أتذكرُ فيها سوى وجهكِ،
ولا أحملُ منها إلا ارتعاشَ أصابعي.
أنظري إليّ..
لقد نسيتُ أن أرتدي وقاري،
وتركتُ حزني الثقيلَ يترنحُ خلفي حتى سقطَ إعياءً،
فلم يعدْ لي ظلٌّ يلاحقني.. سوى نوركِ.
قميصي الذي لم أهتم لترتيب أزراره،
يفضحُ للملأ سرّي؛
فالزرُّ الأولُ ضلَّ طريقهُ من فرطِ الوجد،
والأخيرُ انفصمَ من سعةِ الأنفاس.
بين أضلعي..
لا يوجدُ قفصٌ صدري،
بل مشتلٌ من الوردِ ينمو في اللحظةِ ألفَ عام،
وعلى وجهي..
تُقرأُ ملامحُ الغريقِ الذي وجدَ في نبرتكِ شاطئاً،
وفي راحةِ يدي..
أحملُ قلبي عارياً، طرياً، ونابضاً..
أقدمه لكِ كقربانٍ أخير،
قبل أن أذوبَ في دهشةِ اللقاء.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

