كتبها : حمزة بصنوي.
كنتَ الرفيق لأكثر من عشرة أيام ..
كنتَ الملازم الذي لم يتركني لحظة ..
كنتَ الوفي لعمله .. (رغم أن هذا العمل لا يعجبني) ..
كنتَ من أرهقني ..
كنتَ من أزعجني ..
كنتَ الملام في كل شيء ..
وكنتُ من حمل الأثقال التي تخلفها أنت ..
وكنتُ من تحمل الأسى والمُر ..
وكنتُ من اكتوى بنارك ولهيبك ..
يا رفيقاً تركني ..
بعد أن أزعجني ..
يا رفيقاً تركني ..
بعد أن أرهقني ..
أنت الرفيق ..
ولم تكن الصديق ..
أنت الرفيق ..
ولم تجلب لي إلا الضيق ..
الصديق موافق ..
وأنت مجرد مرافق ..
فيا رفيقًا تَكبّر ..
واستعلى واستكبر ..
ولم يُبقِ ولم يَذَر ..
ولم يترك أحدًا من البشر ..
أعلم أنك لن تتأسف ..
وأعلم أني سأنتظر قدومًا يوما ما ..
ولكن ليس بفارغ الصبر ..
والآن ..
وقد انتهيت منك ..
الآن ..
وقد رافقتني وأنا مجبرٌ بالصبر عليك ..
نعم الآن ..
وقد تركتني طائعًا دون إجبارك ..
ها أنا ذا أستنشق بنسيم الرضا ذلك الهواء النقي الذي أفقدتني الإستمتاع به ..
ها أنا ذا أستمتع بتلك الرائحة العطرة التي أفقدتني جميلها ونقيها ورحيقها وبلسمها ..
أرجوك رجاءًا رفيق سابق ..
أرجوك رجاء أسيرٍ لك ..
لا تَعُد إليَّ مرة أخرى ..
فأنا في راحة دونك ..
أيها (“الزكام”) ..
نعم ذلك اسمك الذي تدعى به ..
لقد أتعبت من اغتصبت راحتهم ..
وأغضبت مناديلًا من كثرة استهلاكها ..
إذهب .. وابتعد عن رفيق لن يشتاق إليك ..
إذهب .. غير مأسوف عليك ..
يا رفيقاً ..
لن أشتاق إليه ..
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

