مجلة شبابيك العالمية.
تصاعدت حدة المعارك بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” في ولايتي كردفان ودارفور، حيث زعم الطرفان السيطرة على منطقة “أم دحاليب” الاستراتيجية بجنوب كردفان، في وقت استهدفت فيه “الدعم السريع” مدينة الرهد بطائرات مسيّرة، وسط عودة القتال إلى مدينة بابنوسة بعد عام من الهدوء.
وقالت “الدعم السريع” إنها استولت على “أم دحاليب” بالتعاون مع “الحركة الشعبية لتحرير السودان”، بينما أفادت مصادر مقربة من الجيش بأنه استعاد السيطرة عليها وألحق خسائر فادحة بالقوات المهاجمة.
وتقع “أم دحاليب” قرب حقول هجليج النفطية، وتُعد نقطة حيوية بين كادوقلي وكاودا، ما يعكس أهمية الصراع عليها.
في المقابل، شنّ الجيش غارات جوية على مواقع “الدعم السريع” قرب الفاشر ومليط بشمال دارفور، وسط أنباء عن استخدام الطرفين طائرات مسيّرة تركية وصينية في العمليات القتالية.
في غرب كردفان، تجدد القتال في بابنوسة، حيث هاجمت “الدعم السريع” موقع “الفرقة 22″، فيما أكد الجيش صده للهجوم وقتله العشرات من المهاجمين. كما تواصل القوات محاصرة مدينة الأبيض، وتستهدف عزلها بقطع الطريق نحو الرهد وأم روابة.
وتشهد مناطق واسعة في كردفان ودارفور توترات متزايدة، وسط مخاوف إنسانية متصاعدة نتيجة موجات النزوح وانقطاع الإمدادات، في ظل غياب أفق لحل سياسي شامل.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

