حوار : خلود عبد الجبار.
السيرة الذاتية للفنانة:
الفنانة التشكيلية السعودية “سلوى حجر”.
➖ بكالوريوس أدب انجليزي جامعة الملك عبدالعزيز (جدة).
➖ نائب رئيس منارة العرب للثقافة والفنون – الأردن، رئيسة أكاديمية المنارة للتدريب.
➖ مديرة الإدارة العامة بفرع نادي سعودي آرت للفنون البصرية في المنطقة الغربية.
➖ عضوة في عدة جهات داخل المملكة وخارجها.
➖ عضوة في جمعية الثقافة والفنون.
➖ عضو مؤسس لرابطة مجموعات محمود درويش والمركز الثقافي الدولي بإدارة عبدالله أبو عمر، وممثلة الرابطة في المملكة العربية السعودية.
➖ حصلت على عضوية نادي الكومنولث الدولي كسفيرة للنادي في فرع الشرق الأوسط وأفريقيا.
➖ حصلت على لقب أفضل شخصيات على مستوى العالم 2020 جولدن بريس السعودية.
➖ كرمت في السفارة السعودية في بيروت من قبل السفير وليد بخاري.
➖ اخترت من بين ٥٠ شخصية من الشخصيات المهمة البارزة … مجلة اتيكيت بريس السعودية.
➖ فوزي في مسابقة أجمل فرشاة عبر موقع “نجمة السعودية ” الالكتروني 2023.
➖ حصولي على أفضل شخصية مؤثرة في المسابقة 2023.
➖ فوزي بجائزة إقتناء في المعرض الثالث للفنانات التشكيليات بالمركز الثالث على مستوى المملكة لعام ١٤٢٥هـ – 2004م، الذي أقامته الرئاسة بالمركز السعودي للفنون التشكيلية من الرئيس السعودي لرعاية الشباب سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز.
➖ ادرج إسمي من ضمن رواد الفن التشكيلي السعودي في كتاب (فن في نصف قرن) سنة 1437هـ – 2016م.
➖ ادرج إسمي من ضمن الفنانين في كتاب “حكاية أجيال” الكتاب يوثق الحقبات المتتالية التي شهدها الفن التشكيلي في المملكة للكاتب والفنان التشكيلي أحمد فلمبان دشن على شرف سعادة الدكتور عبدالله دحلان بجمعية الثقا فة والفنون وسعدت بحضوري هذا التدشين 2023.
➖ حصلت على جائزة العالم لأفضل فنان عربي في العالم فئة الطبيعة (اللاند سكيب) في العاصمة البريطانية لندن.
➖ حصلت على وسام الإبداع والتميز في جريدة ومجلة الآن نيوز الإلكترونية 2024.
➖ حصلت على أفضل شخصية في جريدة المساء العربي واتحاد الكتاب الأفرواسيوي لعام 2024.
➖ صدور قرار إداري من جريدة المساء العربي بكوني عضو لمجلس إدارة الجريدة 2024 – 2025.
➖حصولي على شهادة دورة تدريبيه (تدريب المدربين) مستوى أول وثاني معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني برقم اعتماد ( 2592742) 2017م.
➖ درست لوحاتي في مدارس بالمملكة وخارجها
مثل مدرسة اليرموك المتوسطة الأستاذ هيثم الشهري، وخارج المملكة في كلية الفنون الجميلة والتصميم جامعة الشارقة د. محمد يوسف أستاذ مساعد أستاذ الفنون الجميلة.
➖لي مشاركات عدة داخل المملكة وخارجها من سنة 1420هـ إلى الآن.
➖ ومشاركاتي خارج المملكة “الكويت – البحرين – سلطنة عمان – دبي – سوريا – العراق – الأردن – لبنان – المغرب – تركيا – مصر – ألمانيا -ايطاليا- فرنسا – أوكرانيا – روسيا -لندن”.
١- كيف بدأت رحلتك في عالم الفن التشكيلي، وما الذي دفعكِ إلى هذا المجال ؟
ج/1 :
يقول رائد علم الاجتماع إبن خلدون : الإنسان إبن بيئته .. فسلوك الإنسان وطباعه وثقافته هي إمتداد لعناصر بيئته وطريقته في التواصل والتفاعل معها فهي من تصقله وتلونه حسب جغرافيتها ومناخها، وبما أن البيئة وسيط مادي ومعنوي يحيط بالفنان ويحيا بداخله فلابد أن يؤثر به وبأفكاره وتوجهاته، كذلك أحاول جاهدة أن أستحضر تلك اللحظات الهاربة والمنفلته من صيرورة الزمن والقبض عليها وتواءمتها بين شغفي المعرفي وبين مفاتن الجمال لولادة صوراً متجددة في شكل وأشكال لا تشبه إلا ذاتي، وهنا أستحضر مقولة المبداً في الفن هو ليس ما عرى ولكن كيف ترى.
فالفنان هنا لابد أن يكون متذوق من الطراز الأول لأن الفن هو مشاركه بين الفنان والمتلقي وهدفه نقل الاحساس (أحس بما تحس به)، فالفنان لا يعمل العمل الفني لذاته ولكن ليشاركه المتذوق رؤيته الفنية.
٢- من هم الفنانون أو المدارس الفنية التي تأثرتِ بها في مسيرتك ؟
ج/ ٢ :
أعمالي تنتمي إلى المدرسة الواقعية كمفهوم فني يعنى بنظرية المحاكاة (ما تبصره العين ونستشعره من خلال الحواس)، أهتم بتصوير التفاصيل الدقيقة والحياة اليومية لكنني أحب أن أضيف إليها لمسات انطباعية من الذات التي تتصل بذلك الموضوع لإضفاء عمقٍ أكبر على منجزي البصري وأحاول جاهدة كاشتغال مهاري وفكري أن أتصل بمنجزي البصري من خلال التركيز على جوهر المشهد أو الشخصية مع السماح للعواطف والأحاسيس بأن تتدفق بحرية.
ما يجذبني لهذا التداخل هو الرغبة في تجسيد الواقع ليس كما نراه فقط بل كما نشعر به ونتفاعل معه.
الواقعية تمنح العمل مصداقية وقربًا من الجمهور بينما الانطباعية والتجريد تفتح الباب لتأويلات متعددة وتجربة شخصية أعمق وأوسع وكل هذا المزيج يسمح لي باستكشاف الحدود بين الحقيقة والخيال وبين المحسوس الملموس وبين المخفي المتماهي والمجرد لمحاولة الوصول إلى عمل فني أكثر ثراءً وتنوعًا.

٣- ما هي أبرز المعارض التي شاركتُ فيها داخل المملكة وخارجها ؟
ج/٣ :
شاركت بمعارض كثيرة داخل المملكة ومعارض كثيرة في ذهني، ولكن المعرض المميز هو أول معرض عائم في الشرق الأوسط بمرسى الأحلام بجدة افتحته صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالعزيز آل سعود 2003م، وأيضاً معرضي الشخصي سلوى 2020 سحر الطبيعة، ومئات من المعارض الكثيرة المميزة بالنسبة لي،
أما بالنسبة للمشاركات الخارجية هي نقلة نوعية للفنان للإنتقال من الساحة المحلية إلى الساحة الدولية وهذا يعطي للفنان نوعاً ما طموح وزخم نحو دائرة الضوء والإنتشار الذي يخدم الفنان ويلقي الضوء على أعماله ويضعه في دوائر الضوء لترويج أعماله، وهذا ما يكون مطلب وسعي كل فنان وهي دائماً ما تكون خطوة لمحطة مهمة في حياة كل فنان لتحقيق الرقم القياسي الفني نحو الإنتشار.
فقد شاركت بأكبر تجمع تشكيلي في العاصمة الإيطالية لتسجيل رقم قياسي جديد في أتيليه مونتيز في روما، وحقق رقم قياسي عالمي جديد لموسوعة جنيس 2020م.
ومن ضمن مشاركاتي خارج المملكة هي: “سلطنة عمان – الكويت – العراق – البحرين – دبي – الأردن – سوريا – فلسطين – لبنان – تركيا – المغرب – مصر – ألمانيا – إيطاليا – لندن – فرنسا – أكرانيا – روسيا”.

٤- ما هي أهم الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها، وكيف أثرت على مشوارك الفني؟
ج /٤ :
الحمد لله بفضل من الله حصلت على المركز الثاني أول تكريم لي في بداية دخولي الساحة الفنية عندما أقامت الرئاسة العامة لرعاية الشباب مسابقة على مستوى المملكة للفنانات، كانت هذه أول جائزة أحصل عليها سنة 1420هـ تقريباً عام 2000، وبعد ذلك توالت الدروع والجوائز سواءً في المملكة أو خارجها.
أنا وبفضل من الله حصلت في المسابقة التي أقيمت في لندن على المركز الأول سنة 2021م لفئة الطبيعة، وهذا الفوز يعني لي الكثير والكثير، فكنت أشعر بخليط من مشاعر السعادة والفخر بتمثيل بلدي، فمرت أمامي سنوات عمري التي قضيتها في بث شعاع لوحاتي لتصل للناس وها أنا أراها الآن تصل للعالم أجمعه.
كوني أحضر المسابقة بهذا الرقي وبهذا الجمال وبهذا الإهتمام من قِبل الصحافة والإعلام، ومن قِبل لجنة التحكيم التي كانت حاضرة آنذاك وفي أكبر ملتقى عربي فني في أوروبا في منطقة الميڤير الشهيرة في مركز العاصمة البريطانية (لندن) في الهيئة الملكية.
وعندما ذكر إسمي وفوزي بالمركز الأول ووضع النشيد الوطني السعودي على الشاشة الضخمة وأصبح يرن في أرجاء القاعة، تخيلوا الشعور .. فعلاً شعور لا يوصف، فخر وإعتزاز أكيد.
أهدي هذا الفوز لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، ولوطننا الحبيب وكل أحبابي ومن يتابع سلوى حجر.

٥- هل هناك مواضيع أو مصادر إلهام معينة ترتكز عليها لوحاتك ؟
ج/ 5 :
الفنان لديه براعة وإبداع في تجسيد أفكاره من خلال ما يتصل به من محيطه وتشاهده عينه ويتلقاه من خلال حواسه، كذلك يبدع من فيض مشاعره وخبراته الشخصيه وأيضاً لديه المهارة والبراعة للإبداع من فضاء متخيله، حيث أن الفن هو تعبير عن الذات والتفاعل مع العالم الواسع الرحب.
المشاعر والخيال والأحلام والتطلعات والأماني هي مصادر أساسية للإلهام وتوليد صوراً جديدة تنتظر الوقت المناسب أو الإنفعال الصادق حتى تجسدها منجزنا البصري، الخبرات الشخصية هي أيضاً مصدراً هاماً للإلهام والإبداع الفني، حيث أن الفنان يمكن أن يستمد إلهامه من تجاربه الشخصية وخبراته في الحياة ويستطيع إنشاء أعمال فنية تعبر عن هذه الخبرات بطريقة فريدة ومبتكرة وتقنيات ومهارات أعلى وأكثر إحساساً.
والطبيعة هي الموروث الهائل الرئيسي للفنان والفنان بطبعه يترجم هذه الطبيعة بلوحاته، لأن الإنسان بطبعه معياري ولابد أن يحكم على الأشياء من خلال إتصاله بما حوله من موجودات وذلك بإطلاقه عبارات الجميل والأجمل والحسن والأحسن عند إدراكه للجمال والذي يحيط به من كل إتجاه، لذلك يبدع الفنان من خلال ما تبصره عينه وتتصل به حواسه بتلك الطبيعة الساحرة والتي تحتضن الموروث الشعبي والثقافي والاجتماعي ويبدع أيضاً من استنطاق فيض مشاعره وترجمتها إلى أشكال وألوان.
تتآزر علاقاتنا بالطبيعة مع مشاعرنا وإدراكنا لمخزوننا البصري لاستنطاق ذاتنا على منجزنا البصري من خلال ترجمة تلك الأحاسيس إلى ولادة عناصر وأشكال جديدة قد تشبه واقعنا الذي عشنا به وتشبه أيضاً صيرورة الزمكان الذي عبرنا من خلاله أدق تفاصيل حياتنا .. والفنان لديه براعة في نقل إحساسه ومشاعره ومشاهده الصورية المخزونة بداخله من عمارة وطبيعة ولحظات للشروق والغروب والسحب والشجر والبحر …. إلخ
والطبيعة هي مصدر للإلهام والحب والسلم والسلام … لا نحتاج إلا لحظات التأمل، فالجمال والفن موجود حولنا من صنع الخالق كل شئ حولنا ملهم لجميع الفنانيين سواء النحات – الرسام – الموسيقي.
٦- كيف يؤثر شهر رمضان على إنتاجك الفني ؟ هل لديكِ طقوس خاصة خلال هذا الشهر ؟
ج/ ٦ :
شهر رمضان من أعظم شهور السنة عند المسلمين شهر الرحمة وشهر نزول القرآن، تتنزل الملائكة بالرحمة والبركات من الله … فهو يهل علينا بنسمات الإيمان وطقوسه المختلفة فكل فنان له طقوس مختلفة، فبالنسبة لي انا أُمارس الرسم طوال شهور السنة ولكن في رمضان أتوقف عن الرسم أجلس في مرسمي بعض الأوقات أتأمل وأفكر لأنه شهر التأمل والتفكر … وهذا لا يمنع في أي شهر أو أي وقت عندما أكون في حالة من الروحانية النقية الصافية لا تتأخر فرشاتي في التعبير عن هذه المشاعر الصادقة في لوحة.

٧- ما هي التحديات التي واجهتك كإمرأة سعودية في مجال الفن التشكيلي وكيف تغلبتِ عليها ؟
ج/ ٧ :
قد أقفز عالياً وأتجاوز ذكر تلك العقبات والتحديات التي تواجه أغلب الفنانين وتواجهني أنا شخصياً في أغلب محطاتي الفنية إلى التنقل من حقل حققت فيه نجاحات وانجازات إلى حقل آخر يزخر بالإنجازات في ضوء التعرف على مدارس فنية جديدة وأفكار فلسفية تمنحني القدرة على التغير والرقي بأسلوبي إلى تصدير رسالتي الفنية بعمق وإدراك أكبر في ضوء تلك المتغيرات والتيارات الفلسفية والفنية الحداثية كالتجريدية والتعبيرية والإنطباعية وغيرها.
كما لا أنسى ذلك الدور الفاعل والإدراك المتعالي من الإكتساب المعرفي من خلال السفر في تبادلات ثقافية وفنية تحفز الفنان للتفاعل مع ثقافات وفنون ومعارف جديدة تؤثر وتتلاقح مع إنتاجنا الفني في ضوء ذلك الإندماج في عدة مشاهد أكثر حيوية يدفعنا نحو الإبتكار والتحدي والنمو.
٨- ما هي طموحاتك المستقبلية، وهل هناك مشاريع فنية تعملين عليها حالياً؟
ج/ ٨ :
بما إني مسؤولة في عدة جهات كوني مديرة الإدارة العامة لنادي سعودي آرت للفنون البصرية فرع المنطقة الغربية، ونائب رئيس منارة العرب للثقافة والفنون .. أنظم وأقيم معارض وفعاليات وحوارات فنية وورش واستقطاب الفنانيين الذين يملكون المعرفة العالية والفلسفة الفنية للقيم الجمالية لتثقيف الفنانيين الشباب والشابات وللتعبير عن أنفسهم وإشعال خيالهم، سواء كان ذلك بالرسم أو النحت أو التصوير أو الأشغال اليدوية، بإتاحة الصالات لعرض أعمالهم وتطوير مهاراتهم كلاً في مجاله لإثراء الساحة الفنية وفتح نافذة من لا نافذة له .. ولكي أكون نموذجاً للعطاء الفني والثقافي والأدبي وأكون صاحبة رسالة تخدم الجميع وتفتح نافذة للتبادل الفني والثقافي وتبادل الخبرات والثقافات بين مبدعي السعودية والساحة المصرية التي تعتبر بوابة للعالمية لذا شاركت في إصدارات أدبية ضمن سلسلة الديوان الشعري المجمع لشعراء العالم والتي يصدرها أتيليه فناني العالم، وكنت الراعية لهذة السلسلة من الإصدارات الشعريه لأكثر من أربعة دواوين، (آخر كلام القمر، شتاء بلامطر، لا تعليق، وجهات نظر، مواويل البحر، جغرافيا الحلم، بيوت الحلم).
وأنا الآن في صدد إنشاء معرض شخصي لي إن شاء الله.

٩- كيف ترين دور الفن التشكيلي في نقل الثقافة السعودية في العالم ؟
ج/ ٩ :
الفن رسالة لها أثر عميق للتعبير عن الأفكار والمشاعر والأحاسيس.
الفن هو مخاطبة العالم بفرشتك و بألوانك – نقل تراثك توثيقها للأجيال القادمة، فهو جسراً ممهداً للتواصل والتفاهم والتخاطب بين الناس من مختلف اللغات والجنسيات .. فهو عامل أساسي في يقظة المجتمع من الركود والإنحطاط، فهو يقود العالم فكرياً وإجتماعياً ويدفع الأفراد للتجديد في أساليب الحياة من خلال تطوير وسائل الفنون.

١٠- ما هي نصيحتك للفنانين الشباب الذين يسعون لدخول عالم الفن التشكيلي ؟
ج/١٠ :
المتعة الفنية هي حالة تأملية فريدة يعيشها الفنان عندما ينغمس في تجربتة الجمالية تتجاوز الواقع المادي وتبتعد عن القيود والمسؤوليات الحياتية، تستدعي الفنان إلى إثارة مشاعره وحواسه كذلك تحفز الفكر إلى تقديم رؤية الفنان الخاصة للعالم أجمع وطريقاً باذخاً للمعرفة، ولكن ذلك الطريق ليس ممهداً ومفروشاً بالزهور بل به مصاعد وعقبات وتحديات تجعل الفنان يتحدى ذاته ومحيطة بالبحث الجاد عن أسلوبه الخاص المتفرد ويمارس الرسم باستمرار بدون إنقطاع، حيث أن الإبداع يحتاج إلى تدريب يومي مع القدرة على تعلم أساسيات الفن والإلمام بالنسب والألوان وفن التكوين والإضاءة والفهم الجاد لبناء أعمال قوية مع الحرص لتقبل النقد الجاد البناء، مع التفاعل مع مجتمع الفن في حضور المعارض والورش الفنية التي تعمل على رقي تبادل الخبرات مع الحرص على التنويع وتجريب مواد وأساليب جديدة، مع عدم استعجال النجاح فالفن رحلة طويلة تتطلب صبراً وجهداً واستمرارية للوصول لغاية الفن والإبداع.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

