مجلة شبابيك العالمية.
قال رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السودانى إن التعاون بمجال الطاقة ومواجهة تحديات الكهرباء وصناعات النفط والبتروكيماويات والغاز هي خطوات ستوفر الرفاهية والتقدم للدول وتساعد في مواجهة تصاعد الطلب على الطاقة.
جاء ذلك في كلمة لرئيس الوزراء العراقي خلال مشاركته بمنتدى أسبوع الطاقة الروسي ضمن دورته الـ 6 المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو، التي يزورها حاليا بدعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وأضاف السوداني أن العراق يسعى إلى تنويع مصادر الطاقة وعدم اعتماد اقتصاده على النفط فقط، منوهًا بأن حكومته وضعت نُصب أعينها التحول العالمي بالطاقة والمتمثلة بمشروعات خفض الكربون ومشروعات كفاءة الطاقة.
وأوضح أنه مع وجود التزامات لتقليل الانبعاثات الكربونية حتى عام 2045، حيث تم إطلاق مشروعات خفض الكربون بتمويل من سندات الكربون لمشروعات الغاز في حقل شرق بغداد، منوها بأنه يمكن للبلدان تحسين كفاءة الطاقة، فقيود المناخ هي لمكافحة الآثار المناخية للوقود الأحفوري وليس الوقود نفسه من أجل أن يبقى النفط منافسًا من حيث البصمة الكربونية.
وتابع أن بلاده قطعت شوطا في مجالات الطاقة المتجددة عبر إضافة سعات توليد شمسية تُقدر بـ 3 آلاف ميجاوات، لافتا إلى أن بلاده وضعت هدفا لتغطية ثلث الحاجة المحلية للكهرباء عبر استثمار المصادر المتجددة بحلول عام 2030.
وأكد استمرار بلاده في ترقية تقنيات استخراج الوقود الأحفوري ومراعاة الجوانب البيئية في هذا المجال، وكذلك مضي الحكومة العراقية في الاستثمار الأمثل للغاز في ظل تزايد عالمي في الطلب على الغاز، الذي يتجاوز المعروض.
ولفت إلى أن الأنظمة المتعاقبة على العراق، ومنذُ اكتشاف النفط، لم تستثمر الغاز ولجأت إلى حرقه، الأمر الذي تسبب في هدر هذه الثروة وتلوث البيئة، مشيرًا إلى أنه من أجل تحقيق التوازن في سوق الطاقة لابد من التنسيق المشترك ومنع التنافس السلبي.
وأوضح ضرورة التوازن بين العرض والطلب، ومنع الانهيارات الاقتصادية وتبعاتها السياسية والاجتماعية، معتبرا أن آلية التنسيق المعتمدة في “أوبك +” لا تستهدف أسعار النفط فقط بل تدعم استقرار السوق عالميا بضمان مصلحة المنتج والمستهلك والمستثمر، على حدٍ سواء.
ونوه بأن الحكومة العراقية وضعت في سلم أولوياتها الإصلاح الاقتصادي وتنويع الاقتصاد عبر المشاريع المتكاملة للطاقة والصناعة والبتروكيماويات والأسمدة والخدمات المجتمعية، كما وضعت مخططا يضم 11 حقلا لتكون باكورة الانطلاق نحو هذه المشاريع.
وعلى صعيد آخر، ذكرت سلطة الطيران العراقي أن رئيس الطيران المدني العراقي عماد عبدالرزاق الأسدى وقع مذكرة تنفيذية للنقل الجوي مع المديرية العامة للطيران المدني اللبنانية، وذلك على هامش أعمال منتدى أسعد قطيط في بيروت.
وأوضح الأسدي – في بيان أوردته قناة “السومرية نيوز” – أن التوقيع على هذه المذكرة يأتي بهدف تحديث المذكرة السابقة الموقعة مع الجمهورية اللبنانية في عام 2019؛ لتعزيز آفاق التعاون المشترك في قطاع النقل بما يسهم في تطوير واقع الطيران المدني بين البلدين.
ونوه بأن المنتدى اللبناني يعد فرصة طيبة للتواصل بين البلدين؛ لمناقشة مجموعة من الأهداف المشتركة بغية تنفيذ مجموعة من المشاريع المشتركة لتعزيز مبدأ الشراكة والرؤية الهادفة في قطاع الطيران المدني.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

