الكاتبة : ضحى المطيري.
في الوقت الذي اعتبرت أحدهم عنواناً لكتابك، وتفاصيله تملأ صفحاتك، وبين سطرٍ وسطر تمنحه أرقى المعاني، ليبقى خالداً في ذكرياتك، وفي الوقت ذاته أنت مُجرد صفحة من كتابه وربما لا تتجاوز أن تكون أسطر معدودة، أو كلمات موؤدة بين نقطةٍ وشهقة في نهاية الفقرة!.
تفاوتٌ في المشاعر !.
يشعرك بالسخط على روايةٍ ألّفْتَها وألِفْتَها وكأنها غير قابلة للتعديل ومُحرمٌ عليها التغيير إلى أن تتعرض للأذى ممن جعلتهم أبطالها !.
وكأن النهايات الحزينة مرتبطة بكّل ماترغب بتدوينه، وإعطائه صفة الديمومة.
وتجعل أحداث حياتك كحبرٍ على ورق، تخشى عليها الزوال وتحفظها بين دفّتي كتاب، صفحته الأولى كالأخيرة، لنفس الأشخاص ونفس المكان.
مع عجزنا عن الحذف والتغيير أو قطع بعض الصفحات خشية تشويهه !.
ماذا لو أحرقنا هذا الكتاب بدون أن يبقى له أثر ، ماذا لو استبدلناه بصفحاتٍ بيضاء تجمع كُلّ ما في هذه الحياة وكُلّ دخيلٍ فيها لا يتجاوز استحقاقه فيها بضعة أسطر !.
ماذا لو كُنت منصفاً مع الغير، وأعطيتهم من المكانة ما أعطوك.
ألن تعود المشاعر للاتزان ؟!.
ألن تُشعرك بأنك إنسان، له حقوقٌ كواجباته المطالب بتنفيذها.
له كيان يمثله بعيداً عن كتابٍ ألفّه و لم يُنظر إلا لعنوانه.
ومن حقه استبدال كتابه بقصةٍ وحياة، وكأنها طوق النجاة له ولمن شاركوه المصير.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

