الشاعرة : د. أمل العوفي.
لعمري ما الهوى للمرء خير .. لقد كان الهوى حقا حراما
لعمرك ما الهوى حقّا حرامٌ .. ألا إن الهوى طهر تسامى
وترقبُهُ إذا ما جنّ ليلٌ .. غفا بالحزن في عينٍ وناما
وأشبه ما يكون صلاة قلبٍ .. وأحسبه زكاة أو صياما
أيُعقلُ أن يُحرّم نزفُ دمعٍ ؟ .. وقلبٌ تاهَ في النُّعمى وهاما
وطيفٌ جاء من أقصى حنينٍ .. ليسأل هل تُرى حقا حراما ؟
أيُعقل أن يُحرّم نوح طير؟ ..تضرّع في الدُّجى نفلا وقاما
وأهدى دوحَهُ بيتَ الحيارى.. وعادَ عراقُه قُدسًا وشَاما
فلا هو في النّوى قد نال حظّا .. ولا بوصاله بلغ المراما
أيُعقل أن يصير الشهدُ مُرّا.. أيُعقل بعد هذا أن يُضاما ؟
لعمرك بل يكون الحب (فرض).. إذا قشع المظالم والظلاما
وأزهرَ سوسنًا في أرض حقدٍ .. ليملأ في الربى عطر الخزامى
وتشرق شمسه في ليل حربٍ.. لتعلي راية الدنيا سلاما
فكيف يكون لحن العمر جُرمًا.. وتغدو جنةُ الدنيا حراما !
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

