بقلم : منى أحمد العلياني .
كنا ننظر للجمال أنه جمال الروح قبل كل شيء، ثم ننظر لصفاء البشرة وللأنف الذي يقال عنه سلة سيف، للعيون الواسعة لحبة الخال اللي تزين الوجه، لطول القامة، لرشاقة الجسم، لنعومة البشرة.
وفجأه بعد انتشار المشاهير خاصة مشاهير الخليج المعروفين بعمليات التجميل الفاشلة، غيروا قوانين الجمال وأصبحت الأجيال مقتنعه به لكثرة انتشارها، فالبشرة اقرب للرماديه اعتقادًا منهم أنها برونزية وهذا مالا يتناسب مع البشرات الحنطيه في الأصل ، وأصبح الأنف مقصوصًا للغايه وغير مستقيم، وأصبحت الشفتان منفوختان بشكل مخيفٍ جدا، وأصبح الوجه متوازي أضلاع مع تقنية “التكساس” التي تجعل الوجه أقرب للذكوري.
فبعد أن كنا نرى الجمال هو الجمال الناعم، كسعاد حسني وميرفت أمين وجيهان نصر ونرمين الفقي وغادة عبدالرازق، أصبحت أجيالنا ترى أن الجمال هو الحاد الأقرب للمتحولين.
لا أعلم لماذا انعدم الذوق وتشابهت الوجوه حتى أصبحنا لا نفرق بين أمرأه وأخرى؟، أنا لست ضد التجميل الناجح الذي يضفي حيويةً وتميزً لصاحبه، أنا ضد المبالغة التي تشوه صاحبها، كل النساء جميلات إلامن شوهت جمالها.
أيعقل أن تأثير وسائل التواصل قوي لدرجة اللعب في إعدادات الذوق لدينا؟
أم أننا أصبحنا ننظر للجمال من زاويةٍ واحدةٍ وهي المظاهر المادية، بمعنى أن كل من أكثرت من عمليات التجميل هي من الطبقة المخمليه التي تشد انتباهنا.
والسؤال الأهم هو : لماذا لا نجد هذا التلاعب في وجوه الفتيات الأجنبيات؟ وحتى إن فعلن فإنهن يفعلن ما يزيدهن جمالاً ونعومة.
لماذا يرسلون لنا الموضه لنطبقها على أشكالنا في حين احتفاظهن بنعومة ملامحهن؟!
_______________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

