بقلم : منى أحمد العلياني .
يخيل للبعض بأنه قوي لمجرد كونه عصبي وردود أفعاله الحادة، والحقيقة أنه بذلك يعبر عن ضعفٍ عميقٍ داخله، ضعف يجعله يثبت وجوده، وابتعاد الناس عنه ليس خوفًا بل كرها.
مشكلة المجتمع أنه خلط بين مفهوم القوة والقسوة حتى أصبحنا نرى أصحاب الثقة المعدومة ومن يدعون الغرور ومن يمتلكون لسانًا سليطًا وشخصيةً قاسيةً نراهم أقوياء.
زرعنا في أجيالنا عبر بعض الدورات كن قويًا، نفسك ولا شيء بعدها.
وغيرها من العبارات زرعنا فيهم الأنانية والقسوة، أصبح كل جيلٍ أشد جفافًا ممن قبله.
أصبحنا ننظر للرحيم وللمحترم للخلوق على أنه ضعيف، وفي علم النفس لا يسعى للسيطرة سوى المريض نفسيًا سوى النرجسي.
أما المستقر نفسيًا الواثق من نفسه لن يحتاج لذلك.
القوة قوة الصبر، قوة التحمل، قوة المحاولة، وهي القدرة على إخفاء التعب والحزن، القدره على التعايش والعيش مع الناس بسلامٍ واحترام، بينما القسوة هي كمية ضعفٍ وحقدٍ داخلي، تظهر على شكل شخصيةٍ مسيطرةٍ ولسانٍ بذيء.
_______________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

